إصدارات حزب التحرير

تحدثت مصادر حركة طالبان الأفغانية عن تقدم مهم في مفاوضاتها التي استمرت ستة أيام مع المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد في الدوحة، وأن أمريكا ستسحب قواتها في غضون 18 شهراً بعد إتمام الاتفاق، وعلى الرغم من أن اتفاق الدوحة يبقى مسودة تنطق بها التصريحات من هنا وهناك، وليست ملزمة حتى الآن، وأن جولة أخرى من المفاوضات ستعقد في 25 من هذا الشهر 2019/2 كما ذكرت رويترز في 2019/1/27 ... إلا أن السؤال المركزي يبقى: هل وقعت حركة طالبان بعد هذه السنوات الطويلة من الجهاد في الفخ الأمريكي؟ وكيف حصل ذلك؟ وإلى أين تسير الأمور؟ وجزاك الله خيراً.

السؤال: عقدت قمة رئاسية بين أمريكا وكوريا الشمالية باجتماع رئيسيهما ترامب وكيم يوم 12/6/2018 في سنغافورة، ووقعا على وثيقة مشتركة في ختام القمة. وحصل الاتفاق سريعا علما أن التوتر بينهما وصل ذروته العام الماضي بأن هدد كلاهما بضرب الآخر بالسلاح النووي. فكيف حصل الاتفاق بمثل هذه السرعة؟ وما هي مضامينه ونتائجه؟

اجتمع رؤساء روسيا وإيران وتركيا في أنقرة الأربعاء 04/04/2018م، ثم أصدروا بيانهم الختامي، وكان واضحاً من البيان، سواء أكان ذلك من خلال ما تنطقه السطور، أم كان من خلال المخفي والمستور... كان واضحاً عزم أولئك الثلاثة على بذل الوسع للمحافظة على الحكم العميل لأمريكا في سوريا، والوقوف في وجه تحركات أهل الشام لإقامة حكم الإسلام:

السؤال: صوَّت البرلمان البريطاني في 16/1/2019 على الثقة بحكومة ماي ففازت ولم تسقط: (تفادت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأربعاء الهزيمة في مجلس العموم إثر فشل مذكرة حجب الثقة عن حكومتها التي قدمتها المعارضة العمالية حيث فازت بالثقة بأغلبية 325 صوتاً مقابل 306 أصوات... وتبين من نتيجة التصويت الأربعاء أن المئة نائب تقريباً

جاء في إصدارنا بتاريخ 11/04/2018م عن اجتماع بوتين وروحاني وأردوغان أن هؤلاء الثلاثة ينفذون مصالح أمريكا في سوريا، لتمكين الحكم العلماني فيها تحت النفوذ الأمريكي، ومن ثم يكون بوتين يعمل في سوريا بالتوافق مع أمريكا ولخدمتها... فما تفسير الضربة الأمريكية في سوريا هذه الليلة، مع أن بوتين له قوات في طرطوس وحميميم؟ وكيف يكون يعمل بالتوافق مع أمريكا ثم هي تضرب قواته في سوريا؟ ثم ما هذا التحالف بين أمريكا وبريطانيا وفرنسا ومصالحهم مختلفة؟ نرجو توضيح ذلك، وجزاك الله خيراً...

أعلن ترامب هذه الليلة 6-7/12/2017، الاعتراف بأن القدس عاصمة لدولة يهود: (اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في خطاب من البيت الأبيض، الأربعاء، بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، وأمر وزارة الخارجية بالتحضير لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وبدء التعاقد مع المهندسين المعماريين... وأضاف ترامب: "وفيت بالوعد الذي قطعته بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل")... (العربية نت 6/12/2017)... والغريب العجيب أنه قبل الإعلان اتصل بأكثر حكام البلاد الإسلامية تشدقاً بالقدس والأقصى، فاتصل بسلمان، وعباس، وعبد الله، والسيسي، والسادس... وأعلمهم بأنه سيعلن اعترافه في خطابه بعد ساعات... ومع كل هذا فقد صمتوا صمت أهل القبور، أو دون ذلك بكثير!