فعاليات حزب التحرير في فلسطين

حزب التحرير من الأقصى: بالخلافة والجهاد في سبيل الله، ننصر رسول الله ونحرر المسجد الأقصى

نظم حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين وقفة جماهيرية في باحات المسجد الأقصى نصرة للرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ورفضا لإساءات الكافرين المستعمرين.

وردد المشاركون شعارات نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم وضد الرئيس الفرنسي ورفعوا الرايات والألوية.

واعتبر الحزب في كلمته أن حضارة فرنسا والغرب، حضارة كاذبة خاطئة، حضارة إلحاد وكفر، ولهذا فهم يكرهون دين الله دين الحق دين التوحيد. وأن حضارتهم حضارة عهر وفجور وشذوذ، ولهذا فهم يحقدون على رسول الله صلى الله عليه وسلمالذي يأمر بالطهر والعفة ويحفظ الأعراض والأموال والدماء. وأن حضارة فرنسا والغرب حضارة دموية استعمارية قتلت الشعوب ونهبت خيراتها، ولهذا فهم يحقدون على رسول الله صلى الله عليه وسلمنبي الرحمة والهدى والنور للعالمين.

وأرجع الحزب تجرؤ القوى الاستعمارية على الإساءة للنبي عليه السلام إلى غياب الخليفة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به، وإلى تواطؤ حكام المسلمين في هذا الزمان.

وخاطب الحزب الرئيس الفرنسي بالقول (أبشر يا عدو الله ورسوله بالذي يسوؤك، فنحن على موعد مع خلافة راشدة على منهاج محمد صلى الله عليه وسلم تتحرك جحافلها بالتكبير والتهليل لاجتياح فرنسا وفتح روما، لتقيم فيها العدل وتنشر النور في جنباتها)

ووجه الحزب رسالة من المسجد الأقصى لضباط وجيوش المسلمين أكد فيها أن الرد الحقيقي على فرنسا يكون بإعلان الجهاد في سبيل الله، وأنتم أصحاب القوة، وأنتم أحق الناس بالرد، ودعاهم لنصرة الدين

وإقامة الخلافة.

   

وفيما يلي نص الكلمة

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ ۝٢٠ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ۝٢١﴾

بالخلافة والجهاد في سبيل الله، ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلمونحرر المسجد الأقصى

أيها المسلمون في أرجاء الارض يا جيوش المسلمين أيها الضباط:

لقد رأيتم حقد ماكرون وملئه على رسول الله صلى الله عليه وسلمحقداً أسوداً مسموماً.

رسول الله لا يدانيه في مكانته عالم ولا مفكر، ولا يقرب من رفعته رئيس ولا ملك ولا حاكم، صدقت يا سيدي يا رسول الله «أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ» رواه الحاكم في المستدرك.

أيها المسلمون: ما الذي يكرهونه من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

إن حضارة فرنسا والغرب، حضارة كاذبة خاطئة، حضارة إلحاد وكفر، ولهذا فهم يكرهون دين الله دين الحق دين التوحيد.

حضارتهم حضارة عهر وفجور وشذوذ، ولهذا فهم يحقدون على رسول الله صلى الله عليه وسلمالذي يأمر بالطهر والعفة ويحفظ الأعراض والأموال والدماء.

حضارة فرنسا والغرب حضارة دموية استعمارية قتلت الشعوب ونهبت خيراتها، ولهذا فهم يحقدون على رسول الله صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة والهدى والنور للعالمين.

أيها المسلمون: ما الذي جرّأ العُتل ماكرون على نبينا وديننا؟!

أتراه يتجرأ علينا لو كان حاكمنا الصدّيق أو الفاروق!! أو الرشيد أو المعتصم!! أو صلاح الدين أو السلطان عبد الحميد؟!

لا والله ... إنما جرّأه تواطؤ حكامنا الأنذال سفلة هذا الزمان، يرون الاستهزاء برسولنا وديننا فلا هم يتحركون ولا هم يتكلمون. ألا قبحكم الله يا حكام المسلمين أيها الخانعون الفاجرون، وقريب هو اليوم الذي سنطيح فيه بعروشكم ونمحو أسماءكم ونلقي بكم إلى مزابل التاريخ، ونعيد للأمة سلطانها وللجيوش قوتها ورهبتها، فتنهض لأداء رسالتها فتحرر البلاد والعباد من الكفر وأنظمة الطغيان.

من المسجد الأقصى نقول لعدو الله ورسوله ماكرون: 

أبشر يا عدو الله ورسوله بالذي يسوؤك، فنحن على موعد مع خلافة راشدة على منهاج محمد صلى الله عليه وسلم تتحرك جحافلها بالتكبير والتهليل لاجتياح فرنسا وفتح روما، لتقيم فيها العدل وتنشر النور في جنباتها...قريبا يا ماكرون لنزيلنَّ حضارتكم الفاسدة ولنطهرنّ الأرض من رجس رأسماليتكم، قريبا بإذن الله تعالى نحكمكم بعدل الإسلام وحضارته العظيمة، ليدرك أهل أوروبا كم كانوا مخدوعين بالثورة الفرنسية وأفكارها الساقطة، وكم كانوا محرومين من عدل الإسلام ورحمته ﴿وَسَیَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ ‌عُقۡبَى ٱلدَّارِ ۝٤٢﴾

أما رسالة المسجد الأقصى إلى ضباط وجيوش المسلمين فهي (بالخلافة والجهاد في سبيل الله، ننصر رسول الله ونحرر المسجد الأقصى) ... نعم، إن الرد على فرنسا ورئيسها لا يكون إلا بإعلان الجهاد في سبيل الله، فهذا هو الرد الحقيقي الذي ينسي الكافرين وساوس الشيطان، فأنتم أيها الضباط أصحاب القضية ... أنتم أصحاب القوة، وأنتم أحق الناس بالرد، لقد استنصرناكم لنصرة دين الله وإقامة الخلافة، لقد ناديناكم من المسجد الأقصى نستثير حميتكم لتحريره، واليوم نناديكم من جديد أن هبو لنصرة رسول الله.. انفروا خفافاً وثقالاً لنصرة رسول الله وتحرير المسجد الأقصى ... نستصرخكم أن لبوا نداء الله ورسوله وكونوا أنصاراً لله ورسوله ...أجيبوا أمير حزب التحرير عطاء الله أبا ياسين وبايعوه على إقامة الخلافة وإقامة دين الله في الأرض. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾

اللهم بلغ هذا الخير للمسلمين واشرح صدروهم به،

اللهم اجعل لنداءاتنا سبيلاً إلى قلوب جيوش المسلمين فإن قلوبهم بين يديك.

اللهم أذل ماكرون وملأه ومن مالأه ووالاه

اللهم نصرك الذي وعدت خلافة على منهاج النبوة

اللهم صل وسلم وبارك على محمد وآل محمد وأمة محمد صلاة وسلاما تبلغنا بها نصرك وصحبة رسولك.

آمين والحمد لله رب العالمين

13 ربيع لأول 1442ه                                                حزب التحرير

الموافق 30/10/2020م                                          الأرض المباركة فلسطين