أعمال حزب التحرير لنصرة غزة

الجمعة 26 شوال 1435هـ                         22/8/2014م                           رقم الإصدار: ب ن / ص- 014/181

 

بيان صحفي

القادة الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون وبثوب العزة يتدثرون

وأشباه القادة أموات وبثوب الذل يتسربلون

 

لقد آلمنا اغتيال قادة القسام الشهداء، العطار وأبو شمالة وبرهوم، من قبل طائرات الاحتلال اليهودي الجبان الغادر، لكون هذا الاغتيال أدخل فرحا لحظيا على قادة الاحتلال، إلا أن عزاءنا فيهم أنهم أحياء عند ربهم يرزقون وأنهم نكأوا قوات الاحتلال ومرغوا أنفه بالتراب بقليل السلاح والعتاد وتركوا من خلفهم رجالاً يسيرون على دربهم يتطلعون للقاء ربهم وهم مستبشرون،﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.

 

إن وزر دماء هؤلاء الشهداء القادة ودماء أكثر من 12000 شهيد وجريح من الأطفال والنساء والشيوخ وشباب أهل غزة الأخيار، هي في رقبة الحكام الذين وقفوا يتفرجون على جرائم الاحتلال دون أن يحركوا جيوشهم الرابضة في ثكناتها لتحرير أهل غزة والمسجد الأقصى وكافة فلسطين المغتصبة، وأمثلهم طريقة من ملأ محطات التلفاز جعجعة دون أن نرى طحنا، أو اكتفى بإرسال الدواء للجرحى أو الأكفان للموتى أو عالج الجرحى، تماما كما يفعل الاحتلال اليهودي الذي تخضبت يداه بدماء أهل غزة وفي الوقت نفسه يفتح مستشفى ميدانياً لمعالجة الجرحى أو يسهل وصول الغذاء والدواء لأهل غزة فهم جميعا آلة قتل يسمونها "قتل رحيم" شركاء في الجريمة قاتلهم الله وأخزاهم في الدنيا على جرائمهم وتقصيرهم ولعذاب الآخرة أشد وأنكى لو كانوا يعقلون.

 

لقد أثبتت فئة قليلة تعلقت بحبل ربها أن هزيمة جيش الاحتلال وإنهاء كيانه من الوجود يكفيه بعض كتائب الجيوش في دول الطوق أو من خارج الطوق إذا أخلصت النيات وأحسنت الاستعداد، كيف لا؟ وجيش مصر أذاق الاحتلال الويلات في حرب 73، كيف لا؟ وجزء يسير من الجيش الأردني بقيادة ضباط تمردوا على القيادة السياسية وأخلصوا النية لله، وبعض الفدائيين هزموا الاحتلال في معركة الكرامة ومرغوا أنفه بالتراب.

 

إن الحقيقة الواضحة التي يدركها حزب التحرير وكافة أهل فلسطين بل وأمة الإسلام أن هذه الأمة قادرة ليس فقط على القضاء على كيان الاحتلال اليهودي وتحرير فلسطين كاملة بل قادرة على تحرير كافة البلاد المحتلة ورد أمريكا وغيرها من الدول الاستعمارية إلى عقر دارها إن بقي لها عقر دار، وإننا على يقين بأن الأمة وفي مقدمتها حزب التحرير سيقيمون الخلافة قريبا بإذن الله التي ستحرك جيوش الأمة لتقضي على كيان يهود وتعامل قادة هذا الكيان وجنرالاته كمجرمي حرب.

 

﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ﴾

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة - فلسطين

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements