ومضات

الطوارئ بلا مبرر باتت مكسبا للسلطة! ورجالها يريدون تمديدها ولو أذاقت الناس المر!

  رفع رئيس وزراء السلطة محمد اشتية الليلة الماضية توصية إلى رئيس السلطة محمود عباس تقضي بتجديد حالة الطوارئ. من جانبها طالبت نقابة المحامين رئيس السلطة بعدم تمديد حالة الطوارئ مرة أخرى لعدم قانونيته، كما طالبته بإصدار تعليماته بإعادة الحياة وتدوير عجلة الانتاج ضمن إجراءات الوقاية والسلامة التي نص عليها قانون الصحة العامة.

تحرص السلطة على تمديد حالة الطوارئ رغم ما أصاب الناس من ويلات بسبب تخبطها في قراراتها وإجراءاتها وسوء رعايتها للحالة الاقتصادية وتعطيلها لمصالح الناس وعدم تقديمها لأية مساعدات ذات شأن للمحتاجين ومن تقطعت بهم السبل والأشغال نتيجة لقرارات السلطة واجراءاتها التي تنصلت من تبعاتها الاقتصادية على الناس!

وزادت معاناة الناس بسبب حالة الطوارئ التي فتحت الباب على مصراعيه أمام السلطة لفرض القرارات وسن القوانين التي تخدم مصالح رجال السلطة الشخصية دون أن تخضع للدراسة أو حتى للتقييم الأولي! فبات قادة السلطة يتصرفون كأنهم فراعنة لا حسيب عليهم ولا رقيب!

إن حالة الطوارئ بيئة خصبة للاستبداد والفساد والتغول على الناس وأكل حقوقهم، وباتت مكسباً واضحا لرجال السلطة، ولو ترك لهم الأمر لجعلوا الدهر كله حالة طوارئ!

آن لأهل فلسطين أن يرفعوا أصواتهم عالياً في وجه الظلم والاستبداد وأكل الحقوق.