ومضات

السلطة تنصب المستعمرين قيّمين على تربية أبنائنا وثقافتهم!

  أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد-وخوفًا من إساءة استخدام أموال المساعدات الأوروبية-سيجري مراجعة للكتب المدرسية الفلسطينية الجديدة. جاء ذلك بعد أن أجرت احدى المنظمات غير الحكومية دراسة تقول بأن "الكتب الفلسطينية أكثر تطرفًا مما كانت عليه في الماضي، وحرضت على الكراهية والسلام مع إسرائيل".

يظهر هذا الخبر الوصاية الاستعمارية التي تمارسها الدول المسماة بالمانحة على السلطة ومؤسساتها، ويؤكد حقيقة أنها ما وجدت إلا لتنفيذ الأجندات الاستعمارية، الأمنية والسياسية والثقافية وغيرها، كما يؤكد هذا الخبر حقيقة راسخة وهي أن الكافرين المستعمرين ينفقون أموالهم ليصدوا المسلمين عن دينهم.

إنه لمن خيانة الأمانة أن تنصب السلطة من يخالفنا الثقافة والدين قيّما على مناهج تعليم فلذات أكبادنا، وتزداد الخيانة إذا كان هذا "القيّم" عدوا حاقدا يتربص بنا الدوائر، وتبلغ الخيانة ذروتها عندما تعينه على ذلك وهي تزعم الحرص على الناس ومقدساتهم، بينما هي تبيع دينهم وثقافتهم وتتآمر على الجيل الناشئ مقابل بضعة ملايين من الدولارات القذرة!