ومضات

التربية والتعليم تتبجح بأن المناهج تخلو من التحريض على كيان يهود المجرم!!

 صرح وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم أن مناهج الوزارة التربوية خالية من التحريض ضد(إسرائيل) وأضاف الوزير خلال إجتماعه مع النائب بمجلس العموم البريطاني ستيفين تويج "أن أبواب وزارته مفتوحة أمام الجميع للإطلاع على مضامين المناهج الفلسطينيةوالتأكد من أن إدعاءات الاحتلال حول هذه المناهج بأنها محرضة؛ إنما هي محض افتراء".

إن ما تفوه به الوزير يؤكد على أن الهدف من تغير المناهج قبل عامين لم يكن كما قال الوزير في حينها "أنه من باب السعي الدؤوب من أجل تحسين نوعية التعليم والتعلم"، وإنما كان لأهداف سياسية خبيثة منهاتخريج جيل يحمل فكر تصالحي وتعايشي مع الاحتلال وإنشاء جيل يحمل عقلية السلطة ويقبل بالحلول الاستسلامية القاضية بتقاسم الأرض مع الاحتلال وإزالة فكرة المطالبة بتحرير كامل فلسطين واقتلاع كيان يهود من جذوره من ذهن الجيل القادم.

 أما دعوة النائب البريطاني للإطلاع على المناهج للتأكد من ذلك فلا داعي لها لأن الوزارة والسلطة الفلسطينية غيرت المناهج تحت إشراف وتوجيه بريطانيا والولايات المتحدة وهم على إطلاع على كل كبيرة وصغيرة في المناهج!.