ومضات

السلطة ماضية في محاربة العفة ودعاتها وحماية الفساد والانحلال!

  استمراراً منها في نهجها المعادي لأهل فلسطين ولدينهم وقيمهم وأخلاقهم، لا زالت السلطة ماضية في محاربتها لكل من ينكر عليها سعيها لإفساد الجيل وتغريب النشء، ولسان حالها كقوم لوط (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ).

وفي هذا السياق، وبعد المماطلة المقصودة، رفضت السلطة أمس الاثنين طلب الافراج عن الشاب عبد الله الخطيب من الخليل، الذي اعتقلته ظلماً وعدواناً جراء انتقاده لحفل روابي الماجن وحماية السلطة له، ذلك الحفل الذي لاقى رفضاً من الناس واستنكاراً من عمومهم لما مثله من شذوذ عن دين وخلق وقيم أهل فلسطين.

إن السلطة بدل أن تخجل من نفسها ومن سوء صنيعها، ها هي تمضي في غيها دون أن تتعظ بمن كان قبلها ودون أن تبصر مصير من يسير في تنفيذ السياسات الاستعمارية رغم مثوله أمام ناظريها.

إن سياسات السلطة في شتى المجالات تؤكد لأهل فلسطين يوماً بعد آخر مدى انسلاخها عنهم، وأنهامجرد أداة لتنفيذ الأجندات الغربية الاستعمارية، وأنها تتلقى الأموال والمنح جراء هذه الوظيفة، وهو ما يدعو أهل فلسطين لرفض هذه السياسات ومحاسبة السلطة والقائمين عليها.

 

١٦-١٠-٢٠١٨