ومضات

فزعة أهل الأردن لإخوانهم في الجنوب السوري تكشف عن وحدة الأمة الشعورية والفكرية

تحت عنوان: "الشعب الأردني يتجاوز حكومته بمبادرات مساعدة النازحين السوريين"، نشر موقع العربي الجديد تقريرا مفصلا أظهر حجم التعاطف والمساعدات التي قدمها أهل الأردن لإخوانهم النازحين الفارين من لهيب القصف الوحشي من المجرم بشار والنظام الروسي في الجنوب السوري، وكيف أطلق أهالي البلاد مبادرات لجمع المساعدات تحت شعارات تدلل على الشعور بالأخوة ووجود النخوة والحمية من مثل "فزعة أهل السلط" و "جرش فزعة لحوران" في ظل غياب كامل للمنظمات الإنسانية الدولية. ونجاح المبادرات في إيصال المساعدات التي تخفف عن النازحين رغم الضائقة الاقتصادية التي يحياها أهل الأردن في ظل الحكام المجرمين.

مشهد يعكس أنّ الأمة ما زالت تحس بالأخوة التي فرضها الله وتتصرف بناء عليها، غير معترفة بالحدود ولا السدود التي نصبها الغرب وأذنابه الحكام، وكيف أنّ الحمية والنخوة تظهر وتبرز في أية فرصة ممكنة لدى المسلمين، على النقيض تماما من الحكام المجرمين الذين ماتت فيهم النخوة والحمية وباتوا لا يمتون بصلة إلى معدن الأمة الإسلامية الأصيل.