ومضات

أمريكا...من نقل السفارة إلى التشجيع على هدم قبة الصخرة!

 تم نشر صورة للسفير الأمريكي ديفيد فريدمان وهو يحمل لوحة  للمسجد الاقصى وقد أزيلت منها قبة الصخرة ووضع مكانها الهيكل المزعوم وتم أخذ الصورة خلال زيارة للسفير إلى أحد المعاهد الدينية اليهودية.

بعد أن أمنت الولايات المتحدة العواقب باعتبارها القدس عاصمة أبدية لكيان يهود ومن ثم نقل السفارة إليها، وبعد أن ضمنت قيام الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين بالعمل على احتواء وامتصاص الغضب الشعبي الذي يتبع تلك الأعمال المستفزة للمسلمين ومشاعرهم، ها هي تتمادى في إساءتها وطغيانها فيقف سفيرها وقد علت الابتسامة وجهه حاملاً لوحة للمسجد الأقصى وقد أزيلت منها قبة الصخرة ووضع مكانها الهيكل المزعوم في رسالة سياسية مفادها بأن أمريكا سوف تدعم كيان يهود إلى أبعد من اعتبار القدس عاصمة لهم ونقل السفارة إليها وبأنها تؤيدهم فيما يقومون به من حفريات وتخريب أسفل المسجد الأقصى وأنها لا تعير اهتماما للمسلمين ولا لمقدساتهم.

إن ما تقوم به الولايات المتحدة هو لعب بالنار فهي تراهن على بقاء الأنظمة العميلة وعلى نجاحها في احتواء ردة الفعل التي تصدر من المسلمين، وباتت لا ترى أنه كلما زادت في تماديها وتعجرفها زاد الوعي بين المسلمين ونشط تحركهم واتسعت الهوة بين الجيوش والحكام العملاء حتى ينقلب السحر على الساحر ويرد لها المسلمون الصاع صاعين.