ومضات

الخزي يسربل السلطة إذ تحمي الجنود اليهود القتلة وتتقاعس عن حماية أهل فلسطين

  سلمت

)

أي خزي ومهانة هذا الذي يسربل السلطة وأجهزتها الأمنية؟! هؤلاء الذين هرعوا لحماية الجنود القتلة أين كانوا بالأمس عندما اقتحم الاحتلال جنين وسيلة الحارثية واليامون فقتلوا وهدموا واعتقلوا؟! أين كان هؤلاء بالأمس عندما قتل الاحتلال الشهيد أحمد نصر جرار؟!

إن الصورة والحادثة تفضح حقيقة خيانة السلطة التي باتت كالشمس في رابعة النهار، فهي "أسد" على أهل فلسطين وعلى المحتلين نعامة بل حراس يحافظون على أمنهم، وتفضح أكاذيب السلطة في زعمها قطع التنسيق الأمني!

إن القلم ليعجز عن التعبير عما اعترى هؤلاء من الخزي والمهانة وعدم الخجل من الله ومن عباده، فيا لعارهم، وصدق رسول الله القائل "إن لم تستحي فاصنع ما شئت".