ومضات

الملك عبد الله كغيره من حكام المسلمين لا يهمه سوى عرشه

فاجأ العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الرأي العام المحلي ونخبة عريضة من المتقاعدين العسكريين بإعلان "مواقف غير مسبوقة" على صعيد الوضع الاقليمي العربي والقضية الفلسطينية على هامش لقاء حواري حضره الملك وولي العهد الامير حسين بن عبد الله في منزل اللواء المتقاعد ثلجي الذيابات في كفر جابر حيث قال: "القضية الفلسطينية ليست مسؤوليتنا وحدنا… ومصالحنا فوق كل الاعتبارات".

الملك عبد الله يكشف جزءاً يسيراً من الحقيقة، أما قوله "مصالحنا فوق كل الاعتبارات" فهو صادق في ذلك، وهو جزء من الحقيقة المتعلقة به وبأمثاله من حكام المسلمين، فكلهم بلا قيم أو مبادئ ولا يهمهم سوى مصالحهم، وهم وإن كانوا يتحدثون عن مصالحهم ويقصدون بذلك البلاد لكنهم في ذلك كاذبون، فحكام المسلمين عملاء للغرب لا يهمهم سوى خدمة مصالح أسيادهم من أجل إبقائهم في مناصبهم وكراسيهم، وهم يتمسحون بالقضية الفلسطينية أو القدس أحيانا ضحكا على الذقون لما يعرفون من أهميتها عند المسلمين. ولا أدل على ذلك من مواقفهم التي تشهد على خزيهم وتفريطهم بكل مقدسات المسلمين وحقوقهم في سبيل خدمة الغرب ومخططاته، وفلسطين شاهدة على ذلك.