ومضات

المغرب يرسل طائراته العسكرية صوب غزة...لكنها محملة بالأدوية بدل الجنود والأسلحة!

أرسل المغرب مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، تتألف من مواد غذائية وأدوية ومواد طبية. ومن بين المساعدات 25 طناً من الأدوية والمواد الطبية اللازمة للمستشفى الميداني المزمع إقامته في غزة. وقد تم نقل المساعدات عبر طائرة نقل عسكرية.

يغفل الحكام دور الطائرات العسكرية إذا ما تعلق الأمر بنصرة المسلمين، فتصبح هذه الطائرات أشبه بسيارة اسعاف بدل أن تكون وسيلة لنقل الجنود والمعدات على خطوط الجبهة! ويضلل الحكام كذلك في كيفية نصرة المسلمين المستضعفين، فواجب جيش المغرب وبقية جيوش المسلمين أن يوقفوا القتل المستحر بأهل غزة ويدافعوا عنهم وينتقموا ممن اعتدى عليهم لا أن ينشغلوا بمداواتهم فحسب.

إن من يملك الجيوش والأسلحة لا يقبل منه البتة أن يقتصر على تقديم مستشفى ميداني بل الواجب عليه أن يفلّ الحديد بالحديد، وأن يحمّل طائراته بالقذائف ليمطرها على كيان يهود المسخ حتى لا يبقى منه أثر ولا عين، بذلك وحده تكون نصرة غزة والقدس وفلسطين، أما غير ذلك فهو أشبه بالمسكنات إذ تعطى لمريض السرطان، هل يجد فيه من علاج؟!

 

القدس وفلسطين وحرائرها لا تقبل رداً على جرائم يهود إلا كرد المعتصم!

أقدمت قوات الاحتلال اليهودي الغاشم على اطلاق النار على سيدة منقبة في حي شعفاط بالقدس بدعوى تجاهلها لأوامر حرس الحدود، ولاحقا اعترفت هذه القوات أن السيدة لم تكن مسلحة!!

هكذا بكل بساطة ودون أدنى رادع ودون حساب العواقب يقدم هذا الكيان المسخ على ارتكاب جرائمه بحق فلسطين وأهلها وحرائرها، ولو ظن هؤلاء أن وراء هذه السيدة معتصما يلبي النداء أو صلاح الدين أو أشباههما ما حدثته نفسه بارتكاب جرائمه بل لما كان له وجود في الأرض المباركة.

أين المطبعون؟! أين ابن سلمان وابن زايد والسيسي؟! أين رجالات السلطة وملك الأردن وحكام الخليج؟! أين أردوغان وايران؟! أين كل الذين يتغنون بفلسطين وأقصاها ومسراها ليذودوا عن عرض امرأة مسلمة؟! هل سيحرك هؤلاء جحافلهم أم تراها مشغولة في قتل المسلمين في الشام واليمن؟! أم كعادتهم سيخرج منهم من يزبد ويربد بالخطب الرنانة الجوفاء؟!

لكل هؤلاء نقول إن القدس وغزة وكل فلسطين تحتاج رد فعل على جرائم المحتلين عنوانه "الجواب ما ترون لا ما تسمعون"، أما غير ذلك فليذهب هؤلاء الحكام بمخازيهم إلى مزابل التاريخ.

أمريكا...من نقل السفارة إلى التشجيع على هدم قبة الصخرة!

 تم نشر صورة للسفير الأمريكي ديفيد فريدمان وهو يحمل لوحة  للمسجد الاقصى وقد أزيلت منها قبة الصخرة ووضع مكانها الهيكل المزعوم وتم أخذ الصورة خلال زيارة للسفير إلى أحد المعاهد الدينية اليهودية.

بعد أن أمنت الولايات المتحدة العواقب باعتبارها القدس عاصمة أبدية لكيان يهود ومن ثم نقل السفارة إليها، وبعد أن ضمنت قيام الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين بالعمل على احتواء وامتصاص الغضب الشعبي الذي يتبع تلك الأعمال المستفزة للمسلمين ومشاعرهم، ها هي تتمادى في إساءتها وطغيانها فيقف سفيرها وقد علت الابتسامة وجهه حاملاً لوحة للمسجد الأقصى وقد أزيلت منها قبة الصخرة ووضع مكانها الهيكل المزعوم في رسالة سياسية مفادها بأن أمريكا سوف تدعم كيان يهود إلى أبعد من اعتبار القدس عاصمة لهم ونقل السفارة إليها وبأنها تؤيدهم فيما يقومون به من حفريات وتخريب أسفل المسجد الأقصى وأنها لا تعير اهتماما للمسلمين ولا لمقدساتهم.

إن ما تقوم به الولايات المتحدة هو لعب بالنار فهي تراهن على بقاء الأنظمة العميلة وعلى نجاحها في احتواء ردة الفعل التي تصدر من المسلمين، وباتت لا ترى أنه كلما زادت في تماديها وتعجرفها زاد الوعي بين المسلمين ونشط تحركهم واتسعت الهوة بين الجيوش والحكام العملاء حتى ينقلب السحر على الساحر ويرد لها المسلمون الصاع صاعين.

 

 

من ينصر غزة؟!

غزة تحت القصف، ومدافع الإفطار استحالت لمدافع الدمار، وسحور أهلها يحين على وقع الانفجارات التي تصم الآذان، أما ردود فعل الحكام والأنظمة فقد نذرت لأمريكا صوماً فلن تكلم اليوم إنسياً ولن تنبس ببنت شفة!

والحال كذلك، فإلى متى تبقى غزة تحت الحصار والقصف والدمار؟! من ينقذها ويرد عنها عدوان المعتدين؟! هل هو النظام المصري المتواطئ والمختبئ تحت اسم "الوسيط"؟! أم هي السلطة الخانعة التي لا ترى رداً على جرائم الاحتلال سوى بالدعوة لاستجلاب احتلال جديد باسم الحماية الدولية؟! أم هي عواصف الحزم أم قطر أم تركيا المطبعة مع كيان يهود؟!

إن الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين متآمرة على غزة، وهي لا تنظر لها إلا بقدر سعيها لاستغلال معاناة أهلها لتمرير مخططات ساداتها المستعمرين، وكل من يتعامل مع هذه الأنظمة العميلة خارج هذا الاطار فينسق معها أو يركن لها فهو إما أعمى البصر والبصيرة أو شريك لها في جرائمها.

إن نصرة أهل غزة المستضعفين هو واجب ملقى على كاهل جيوش المسلمين، جيوش دول الجوار فالأقرب والأقرب حتى تنقذ غزة وتحرر فلسطين ويقضى على كيان المحتلين.

(وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ)

 

نظام كاذب...يحاصر أهل غزة ويصطف مع المحتل ويزعم الحرص على فلسطين!

أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي أن القضية الفلسطينية هي جوهر اهتمامات مصر والعالم العربي، مشيرا إلى دورها التاريخي فيها. وأوضح المتحدث الرئاسي "إن مصر لازالت تقدم الكثير إلى القضية الفلسطينية...".
إن تآمر النظام المصري على قضية فلسطين أشهر من نار على علم ومع ذلك يكذب هذا النظام الأشر ويدعي زوراً اهتمامه بفلسطين وأهلها؛
أليس النظام المصري لا يزال يحاصر غزة بعد أن أغرق أنفاقها؟! وهو من هدد وتوعد أهل غزة لوقف مسيرات العودة؟! ومن على منابره أعلن يهود الحرب من قبل على غزة؟! وحتى في الأمم المتحدة وقراراتها فارغة المضمون ألم يسحب النظام المصري مشروع قرار يدين الاستيطان عام 2016؟! ومن ثم ألم يجعل السيسي من نفسه علانية أداة لتمرير صفقة ترامب الرامية لتصفية القضية الفلسطينية؟! فهل بعد ذلك وغيره الكثير يزعم النظام المصري دعمه لفلسطين وأهلها؟!
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول "إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت"

أردوغان من حفيد العثمانيين إلى حمامة سلام مع يهود!!

  قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الاثنين، إن بلاده ستواصل الكفاح حتى تصبح القدس أرض السلام والاستقرار للأديان السماوية الثلاثة. جاء ذلك في كلمة خلال مأدبة إفطار أقامها على شرف سفراء عدد من الدول بالمقر العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم في العاصمة أنقرة. وقال أردوغان: "مصممون على التمسك بحقوقنا المتعلقة بالقدس الشريف، ولن نترك أبداً قبلتنا الأولى تحت رحمة دولة تتغذى لعقود على الدماء والدموع والاحتلال". وأضاف "سنواصل كفاحنا إلى حين أن تصبح القدس أرض السلام والاستقرار والأمان لكل أتباع الأديان السماوية الثلاثة".

أردوغان بعد أن أزبد وأرعد وتوعد كيان يهود مرارا، مذكرا إياهم والعالم بأنه حفيد العثمانيين الأبطال الذين سادوا الدنيا عزة وعدلا وكرامة، ها هو الآن يتحدث وكأنه حمامة سلام، فلا هو يريد تحرير فلسطين وإعادتها إلى حضن الأمة، ولا هو يريد تشريد يهود أو قتلهم أو حربهم بعد كل ما اقترفوه من جرائم بحق أهل فلسطين ومقدسات المسلمين، بل هو يريد أن يواصل الكفاح لكي تصبح القدس أرضا للسلام للأديان الثلاثة، في محاولة منه لتسويق مخطط أمريكا القديم القائم على تدويل القدس. وهذه هي حقيقة أردوغان لمن عميت عنه، هو يدور في فلك أمريكا وأحد أهم أدواتها في تنفيذ مخططاتها في الشرق الأوسط ويمارس هذا الدور الخبيث في ثياب المناضل وصاحب المواقف والمشاعر الإسلامية.