ومضات

لا اسلام فرنسيا ولا أمريكياً بل دينا قيماً شاملاً منقذا للبشرية

 عبّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نيته إعادة هيكلة "إسلام فرنسا" وتوضيح ماهيته.وأكد ماكرون أن هدفه هو الوصول إلى علمانية حقيقية قلبا وقالبا لا تلزم المرء بالإيمان ولا بغيره.

انتشار الإسلام في أوروبا يؤرق الأنظمة الغربية وقادتها، رغم عدم وجود دولة تتبنى دعوته، فالإسلام هو الوحيد القادر على هزيمة الحضارة الغربية بقيمها الفاسدة واللاإنسانية، وهو الذي يقدم البديل الحضاري الذي يصوغ الحياة صياغة وفق شريعة من لدن حكيم خبير.

لذلك يسعى قادة الغرب إلى محاولة تفريغ الإسلام من مضمونه وجعله مقتصراً على المساجد لا يرى النور والتطبيق في خارجها، أي تحويله لدين كهنوتي لا أثر له في الحياة وبالتالي لا أثر له في العالم.

غير أن الإسلام لا يطيق أن يبقى حبيسا في صدور الناس ولا بين جدران المساجد فهو دين نزل ليغير العالم وينقذ البشرية، فالإسلام وحده سيحرر الناس من عبودية الاستعمار وجور الرأسمالية، وسيخيب مسعى ماكرون وترامب وغيرهما وسيزهق الإسلام باطلهم.

(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ)

 

خيارات السلطة…خيارات لاستئناف المفاوضات فقط!

  قال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة إن إحياء عملية سلام في الشرق الأوسط متعددة الوسطاء يمكن أن تكون بقيادة مجلس الأمن الدولي أو ”رباعية“ موسعة لتشمل الصين ودولا عربية أو مؤتمر دولي وهي كلها خيارات تنفذ بمشاركة الولايات المتحدة.

مفاوضات مباشرة ثم مفاوضات برعاية أمريكية وإذا ما فشلت فثمة مفاوضات برعاية دولية وإذا ما فشلت فاطلبوا المفاوضات ولو في الصين!!

تلك هي خيارات السلطة الفاشلة بل المتآمرة والتي لا ترى غير المفاوضات سبيلا بل تراها نهج حياة، فاستعادة الحقوق بالمفاوضات! ورد العدوان بالمفاوضات! وحماية الأقصى بالمفاوضات! وحماية أهل فلسطين من قطعان المستوطنين وهمجية المحتلين بالمفاوضات!

إن تمسك السلطة المستميت بالمفاوضات يؤكد المؤكد أن وظيفتها ومهمتها هي التفريط بفلسطين وهو ما لا يتم إلا بالمفاوضات، أما تحرير فلسطين فهو أبعد عنها بعد المشرق عن المغرب، وهو ما لا يكون إلا بتحرك الجيوش ليفلّ الحديد الحديد ويُقتلع كيان يهود في يوم مشهود.

النظام السعودي  يغذ الخطا نحو التطبيع وخدمة الاستعمار

  أعلنت الخطوط الجوية الهندية، الأربعاء، عن تيسير 3 رحلات من الهند إلى "إسرائيل"، مروراً بالأجواء السعودية، علما أن هذه الموافقة بمثابة خطوة نحو تطبيع العلاقات بين "تل أبيب" والرياض وذكرت "الإذاعة الإسرائيلية الرسمية"، أن السلطات السعودية سمحت للطيران "الإسرائيلي" بالتوجه إلى الهند عبر أجوائها، واصفة الموافقة بـ"غير المسبوقة والنادرة".

من الواضح أن النظام السعودي بقيادة سلمان وابنه يغذ الخطا نحو التطبيع مع كيان يهود المحتل للأرض المباركة فلسطين غير آبهٍ بحرمة ذلك واستفزازه للأمة الإسلامية المعلقة قلوبها بمسرى نبيها المحتل! وهو بذلك يعزز من دوره الذي تريده أمريكا لهذا النظام العميل لها، بحيث يكون فيه بالتعاون مع أردوغان رأس الحربة في تنفيذ ما تريده الإدارة الأمريكية للمنطقة حتى وإن كان ذلك عبر تمكين كيان يهود واعطائه دورا محوريا في التحالف الإقليمي الذي عبر عنه جيسون غرينبلات من أجل محاربة الإرهاب في المنطقة.

هذه حساباتهم وتلك أمانيهم وما أدركوا أن الأمة لم تعد ترضى الذل والهوان وسرعان ما ستستعيد زمام أمورها آخذة بحلاقيم الحكام المجرمين، وإن غدا لناظره قريب.

النظام الأردني على رأس المفرطين والمتواطئين، وملكه يدعي حماية الحمى!

 قال الملك عبد الله الثاني خلال لقائه لوفد كنسي:"إن الأردن مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات".

إذا كان النظام الأردني يعتبر نفسه حامي الحمى رغم كل ما يطال المسجد الأقصى ومدينة القدس من تهويد وتدنيس واعتداءات متواصلة من قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال بشكل شبه يومي، إذا كل ذلك والنظام الأردني يعتبر نفسه يحمي المقدسات الإسلامية والنصرانية، فماذا يا تُرى كان سيكون الحال بدون تلك الحماية؟!! حقا إنّه زمن الروبيضات والسنوات الخداعات، النظام الأردني خان فلسطين والمسجد الأقصى منذ عقود وما زال يتواطأ مع الاحتلال على استمرار الاحتلال والتدنيس ويدّعي حماية المقدسات. قبحهم الله من حكام وقبحه الله من نظام، وعجل اللهم بخلافة راشدة على منهاج النبوة تحرر الأقصى وتحمي الحمى، وتذود عن حياض المسلمين بحق.

حكام الأردن يعيدون التطبيع متجاهلين هموم الأمة والأرض المحتلة

  عين كيان يهود سفيرا جديدا إلى الأردن الخميس في إطار عملية التطبيع بين البلدين بعد أشهر من التوتر إثر مقتل أردنيين اثنين برصاص عنصر أمن "إسرائيلي" داخل حرم السفارة في عمان.وأعلنت وزارة خارجية الاحتلال في بيان أن عمير وايسبرود عين سفيرا جديدا إلى الأردن، خلفاً للسفيرة عينات شلاين.

منطق حكام الأردن منطق لا يفسره سوى الخوف من الشعوب وردة فعل المسلمين لا مفاهيم العزة أو الكرامة أو السيادة، فكيان يهود محتل لفلسطين وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، وهو يعيث قتلا وفسادا وإجراما بأهل فلسطين، أطفالا ونساء ورجالا، وهذا الواقع لم يتغير ولم يتبدل، ومشكلة الأمة مع كيان يهود ليست بسبب دماء الثلاثة الذين قتلهم يهود مؤخرا، بل مشكلتهم مع كل دماء المسلمين ومع أرض الإسراء المحتلة. أما اعتبار المشكلة مشكلة الثلاثة الذين قتلوا مؤخرا فهو لدواعي امتصاص الغضب الشعبي وحفظ ماء وجه النظام. ولكن بفضل الله الأمة قد تجاوزت هرطقات الحكام وأكاذيبهم وأيقنت بعمالة الحكام ووجوب قلعهم.

 

رئيس وزراء الهند عدو كرئيس وزراء يهود فلا أهلا ولا سهلا به في فلسطين

 يزور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي فلسطين خلال جولة له على عدد من دول الشرق الاوسط ابتداء من نهاية الأسبوع الحالي، كما أعلنت وزارة الخارجية الهندية، وسيلتقي مودي رئيس السلطة محمود عباس خلال هذه الزيارة.ويتوقع أن يبحث مودي وعباس مسائل تكنولوجيا المعلومات والصحة والسياحة خلال زيارته القصيرة، وسيعقد مودي أيضا مؤتمرا صحافيا مشتركا مع عباس.

الهند دولة محاربة للمسلمين وهي محتلة لبلد إسلامي، على غرار كيان يهود، كشمير التي تعيث فيها الهند فسادا وقتلا وتدميرا، وهي بذلك لا تقل جرما عن كيان يهود، فالأمة الإسلامية أمة واحدة، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، والعلاقة الشرعية الوحيدة مع الهند يجب أن تكون العداوة حتى يخرجوا من بلاد المسلمين ويكفوا شرورهم عن المسلمين، أما السلطة الفلسطينية فباستقبالها لهذا المجرم والبحث في طرق التعاون مع بلاده إنما تعلن انسلاخها عن قضايا المسلمين ولا مبالاتها بدماء المسلمين التي تُراق على أيدي الهندوس. فموقف السلطة هذا لا يمثل المسلمين ولا أهل فلسطين الأشراف، فاللهم إنا نبرؤ إليك من السلطة ومواقفها.