ومضات

كيان يهود يستخف بالأمة ويتمادى في عدوانه على الأقصى، فهل من قائد يتصدى له؟!

  أغلقت شرطة الاحتلال مساء أمس الجمعة أبواب المسجد الأقصى بعد إخراج المصلين بالقوةومنعت إقامة صلاتي المغرب والعشاء فيه ثم عادت وفتحته  فجرا.

لا تكاد  جرائم كيان يهود البشعة بحق المسجد الأقصى تتوقف؛ فمن اقتحامات يومية لقطعان المستوطنين وجنود الاحتلال وتدنيسهم لباحات المسجد واعتدائهم على المصلين واعتقال المرابطين فيه، إلى حفرياتهم التي تقوض أركان المسجد وتتسبب في تساقط حجارة أسواره، وصولاً إلى جريمة إغلاق الأقصى ومنع الناس من الدخول إليه والصلاة فيه تحت ذرائع واهية!

إن تمادي يهود في عدوانهم، وتجرؤهم على تكرار هذه الجريمة، لم يكن إلا بسبب انعدام ردة الفعل الحقيقية من الحكام والجيوش أول مرة، فلما أمنوا العقوبة أساؤوا الأدب!

 إن هذه الجريمة توجب التحرك الفوري من جيوش المسلمين ليستأصلوا شأفة هذا الكيان المسخ ويخلصوا الأمة الإسلامية وأهل فلسطين من شروره وإفساده، فيدخل المسلمون الأقصى مهللين مكبرين فرحين بنصر الله، ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم.

نساء مرابطات ينغّصن على يهود اقتحاماتهم للأقصى، وملايين الجنود لا يحركون ساكناً!

 أفرجت شرطة الاحتلال مساء الأربعاء عن 9 سيدات، بشرط إبعادهن عن المسجد الأقصى المبارك. وأوضح المحامي خالد زبارقة أن النساء اعتقلن فقط لأنهن تواجدن في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى المبارك خلال اقتحامات المستوطنين للمسجد.

نساءٌ مرابطات في مسرى رسول الله ينغّصن على المحتلين والمستوطنين اقتحاماتهم للأقصى فكان مصيرهنّ الاعتقال والإبعاد عن المسجد، وجيوشٌ رابضة في ثكناتها لا تحرك ساكناً بل هي برد وسلام على المحتلين الذين تجرؤا فاعتدوا فأمنوا العقوبة فازدادوا غطرسة! فيا عجباً من تقلب الزمان وتخاذل الجيوش وخيانة الأنظمة.

إن مهمة جيوش الأمة هي حماية البلاد والمقدسات والأعراض، فإذا ما تقاعست عن مهمتها بل انحرفت بوصلتها فما حاجة الأمة لجيوشها؟!

أفيقوا يا جيوش المسلمين فو الله إنكم على خطر عظيم، وفي نواصيكم معقود خير عظيم لو تعلمون، فهلاّ تحركتم قبل فوات الأوان فتفوزوا في الدنيا والآخرة؟!

السلطة تطالب برفع الحصار عن غزة إعلامياً وتكرسه فعلياً!

 طالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود العالم بالتدخل العاجل والضغط على حكومة الاحتلال لرفع الحصار عن قطاع غزة.

تعجز الكلمات عن وصف موقف السلطة المستخذي تجاه غزة، فهي إذ تطالب العالم برفع الحصار عن غزة إعلامياً تكرسه في أرض الواقع وتباشر عقوبات تجاه أهلها أقل ما توصف بأنها غير أخلاقية بل تآمرية.

إن السلطة التي تتباكى على غزة هي من يعاقب أهلها عبر خصم رواتب الموظفين وقطع الكهرباء وإيقاف التحويلات الطبية للمرضى وتجميد نقل التحويلات المالية، وهي منقطعت مخصصات أسرى غزة، فهل بعد ذلك تطالب السلطةبرفع الحصار عن غزة وهي شريكة فيه؟! صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول "إذا لم تستح فاصنع ما شئت".

سنوات خداعات بات التطبيع فيها "اشتباكاً" سياسياً!!

 أصدرت لجنة التواصل مع المجتمع "الإسرائيلي" في السلطة الفلسطينية، بياناً موجها للجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة "إسرائيل" bds)) بررت فيه لقاء جرى بين فريق فلسطيني وآخر "إسرائيلي" في دبلن (إيرلندا) واصفةً هذا اللقاء "بالاشتباك" السياسي مع الاحتلال، وأن هدفه هو التخلص من الاحتلال والترويج لمشروع حل الدولتين!

لا ينفك رجالات المشروع "الوطني" الاستثماري أن يفاجئوك بمدى وقاحتهم واستخفافهم بعقول الناس إذ يحاولون أن يصوروا ما يتفق البشر –لا المسلمون فحسب- على وصفه بالخيانة بأنه بطولة وتنسيق أمني "مقدس"! وما يوصف بالاستسلام بأنه حنكة! وما يوصف بالتطبيع بأنه "اشتباك" و"عراك" سياسي!!

لقد بلغ أصحاب المشروع "الوطني" مبلغاً عظيماً في اصرارهم على الخيانة والتفريط بالأرض والعرض والمقدسات، وصدق فيهم قول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم "إن لم تستح فاصنع ما شئت"، وحقاً إنها السنوات الخدّاعات.

ما هي مؤهلات النظام المصري غير العمالة لأمريكا وموالاة يهود، فعلام "تحج" إليه الفصائل؟!

 كشف مصدر مطلع للجزيرة أن وفودا من الفصائل الفلسطينية ستغادر قطاع غزة اليوم وغدا إلى العاصمة المصرية القاهرة، لبحث ملفات التهدئة والمصالحة.

هل النظام المصري حريص على أهل غزة؟ لا، لو كان كذلك لما حاصرها.

هل النظام المصري ضد صفقة القرن وتصفية قضية فلسطين؟ لا، السيسي أعلن من واشنطن أنه سيسعى لإنجاحها.

هل النظام المصري يكترث لدماء أهل فلسطين التي تراق صباح مساء؟ لا، لو كان كذلك لهب لنصرتها.

هل النظام المصري يعادي كيان يهود المحتل والمغتصب للقدس والأقصى؟ لا، بل هو على وئام ومحبة.

هل النظام المصري ينفذ أجندات مستقلة لصالح الأمة؟ لا، فهو نظام عميل مرتبط بأمريكا منذ حكم عبد الناصر.

يبقى السؤال الأهم، ماذا تريد الفصائل الفلسطينية من هذا النظام المصري العميل ومخابراته، وماذا تتوقع منه؟ هل هو تحرير فلسطين أم الوقوف في وجه المحتلين أم إفشال مخططات أمريكا وصفقتها أم دعم المقاومة؟!

ليقف هؤلاء مع أنفسهم بقليل من المنطق وبصدق وإخلاص وبعدها بكل تأكيد سيجدون الحقيقة.

خطط الحكام في محاربة الإسلام واحدة وإن تعددت الأساليب

 أعلن وزير الشؤون الإسلامية السعودي، عبد اللطيف آل الشيخ عن تطبيق هاتفي مرتقب، يهدف إلى مراقبة خطب الجمعة، والصلوات. وقال آل الشيخ بحسب ما نقلت صحيفة "المناطق" السعودية، إن "هذا التطبيق يحسب مدة الصلاة والخطبة بالدقيقة والثانية". وتابع خلال جولة تفقدية في المنطقة الشرقية بالمملكة: "هناك فئة خرجت علينا، ضلت أو أضلت وأخذوا شبابنا إلى الشر، وهم الآن يسكنون أفخم البيوت ويركبون أفخم السيارات وأرصدتهم مليئة من الصدقات والزكوات".

من الواضح أنّ خطط الحكام العملاء في محاربة الإسلام وما يسمونه بالتطرف متطابقة أو متشابهة إلى درجة كبيرة، فمن قبل مارست السلطة الفلسطينية والأردن والمغرب نفس الأفكار لمراقبة المساجد والخطب وإحصاء الأنفاس على الخطباء، والذريعة نفسها في كل الدول، والحجج متشابهة إن لم تكن متطابقة، وما الاختلاف إلا في التوقيت أو بعض الرتوش، وهذا إن دل إنما يدل على أنهم كلهم يشربون من كأس واحدة ألا وهي كأس الحقد على الإسلام والمخلصين، وينفذون ذات السياسات والتعليمات، ألا وهي تعليمات الاستعمار المستميت في المحافظة على دوام هيمنته على بلاد المسلمين، والحيلولة دون التغير والنهضة التي تتحس الأمة طريقها وتتوق لها، ولكن الحمد لله أنّ في الأمة رجالا قد نذروا أنفسهم من أجل الدين وأن الله للكافرين بالمرصاد، {وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ }