ومضات

السلطة الفلسطينية تستهتر بأرواح المواطنين تحت ذريعة الترشيد!!

في بيان للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، قال بأنّ السلطة تسببت في وفاة طفلين شقيقين، وأنّها تُعرض حياة عشرات المرضى للخطر بسبب امتناعها عن تحويلهم إلى مستشفيات خارجية ذات تخصص وكفاءة، في حين تقول السلطة بأنّ هذا غايته ترشيد التحويلات.

بعد أن بات أهل فلسطين يرون التخمة المالية التي أصابت رجالات السلطة في بضع سنين، والأموال التي تُغدق على الأجهزة الأمنية المتغولة، تتوقع السلطة من الناس أن يصدقوا بأنّ تقتيرها على مصالحهم واستهتارها بأرواحهم غايته الترشيد، فيا له من استخفاف بالناس!!

في محاولة يائسة،،، أمريكا تحاول سباق الثورات بخديعة "السلام"

 

محاولة من ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي لإقناع قادة يهود بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع السلطة قال أمس: "أفهم وجهة النظر القائلة بأنّ هذا ليس وقت السعي لتحقيق السلام وأنّ الصحوة العربية تعرض للخطر بشكل أكبر حلم وجود إسرائيل أمنة ومطمئنة ويهودية وديمقراطية. ولكن لا اتفق مع وجهة النظر تلك."

من الواضح أنّ القضايا بدأت تعود إلى أصلها على غير ما يشتهي يهود والغرب والسلطة، وهو ما يحاولون التغلب عليه مسابقين بذلك الثورات، ولكن أنى لهم ذلك وقد فاتهم القطار!!

السلطة ورجالها زمرة من الفاسدين المتاجرين بفلسطين وقضيتها!!

طالب نائب عام السلطة الغارقة في الفساد من رأسها حتى أخمص قدميها بوقف الوزير أبو لبدة عن مهامه بسبب تهم فساد، ولا زالت محاكمة وزير الزراعة قائمة، ولم تفارق أسماعنا كلمات وزير العمل النابية، وملفات فساد أخرى كشفت والمخفي منها أعظم.

 

بعد أن فاحت رائحة هؤلاء، كان لا بد للسلطة من أن تتخذ إجراء بحقهم، لتحفظ ماء وجهها، مع أنّ رجالات السلطة عبارة عن زمرة منتفعة رأت في فلسطين وقضيتها مشروعاً استثمارياً مربحا يتاجرون فيه بأرواح الناس وتضحياتهم ومقدساتهم !!.

 

المجتمع الدولي هو الذي أوجد كيان يهود وأمده بالسلاح والمال

 

دعا عريقات، المجتمع الدولي لمساءلة الحكومة الإسرائيلية والتوقف عن التعامل مع "إسرائيل" كدولة فوق القانون.

إن عريقات تناسى أن المجتمع الدولي أعطى فلسطين لليهود، وأمد اليهود بالمال والسلاح والقرارات الدولية الظالمة ولا زال، فمتى سيقف رجالات السلطة وقفة صدق مع أنفسهم ومع أهل فلسطين؟، فيعيدوا قضية فلسطين إلى أصلها فيخاطبوا الأمة الإسلامية حتى تنقض على حكامها وتحرك جيوشها لتحرير فلسطين من الاحتلال اليهودي، أم أنهم سيبقون عمي البصر والبصيرة وفي ذلك خزي في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد لو كانوا يعقلون. 

الأمريكان ويهود بعضهم أولياء بعض وإن اختلفت مصالحهم

 

قال أوباما "إن هذه الحكومة فعلت من أجل أمن دولة اسرائيل أكثر مما فعلته أي حكومة (أمريكية) سابقة."

سواء أكانت هذه التصريحات في معرض خطب ود اللوبي اليهودي لغرض الانتخابات أم لا، فالحقيقة أن العلاقة بين الأمريكان ويهود علاقة وثيقة يوالي بعضهم بعضاً ويتحدون جميعاً في مواجهة المسلمين. أما الضغوطات الأمريكية على يهود في بعض الأوقات حال اختلاف المصالح فيما بينهم، فهي لا تعدو تأنيب الوالد لابنه .

فهل بقي لمروجي الوساطة الأمريكية المرتمين في أحضانها من عذر لهذا الجرم؟

 

قادة يهود يرقبون مصيرهم المحتوم

صرح بنيامين بن اليعازر بأنّه: "يتوجب على إسرائيل الاستعداد لأسوأ سيناريو في المنطقة، وأنّ الأحداث في المنطقة لن تشهد هدوءا خلال السنوات الخمس القادمة".

يدرك قادة يهود من خلال متابعتهم للأحداث أنّ الثورات في البلدان العربية تستهدف الانعتاق من النفوذ الأجنبي، كما يدركون أنّ تحقيق هذا الهدف لن يكون إلا بإقامة الخلافة وأنّ الأمة تتجه لتحقيق ذلك، وهذا معناه تحرير فلسطين وقلع كيان يهود، لذا فهم ومن راءهم وأتباعهم في رعب دائم. فليرتقب هؤلاء مصيرهم الأسود المحتوم، فلن تمنعهم حصونهم.