المقالات
 
 
لأيام خلت أحتلت أنباء تفشي مرض انفلونزا الخنازير قائمة الأحداث العالمية المكتظة بالمصائب والكوارث والأزمات السياسية والاقتصادية والعسكرية والبيئية، ولخطورة الوضع وسرعة تفشي هذا المرض الذي شارف على التحول إلى وباء عالمي رفعت منظمة الصحة العالمية درجة تأهبها الى الدرجة الرابعة من أصل ست درجات وتكاد المنظمة أن ترفعها إلى الدرجة الخامسة

 

بتاريخ 18/4/2009 أقرّ البرلمان الصومالي بالإجماع مشروع قانون تطبيق الشريعة في الصومال والذي قدمته "المعارضة"، وسبق هذا الإقرار مطالبة الحزب الإسلامي الصومالي "المعارض" بإقرار الحكومة قانون تطبيق الشريعة كشرط من شروط بدء الحوار مع الحكومة الانتقالية التي يرأسها شريف شيخ أحمد.

 

 خلال الأيام الماضية، وجّه عشرات من الأكاديميين الفلسطينيين خطابا تحت عنوان "الأكاديميون من اجل الحقوق الفلسطينية" لرؤساء أمريكا وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وحمل شعار "نريد التغيير ... نقف متوحدون" (الصحيح متوحدين). وتضمن الخطاب مطالبة "الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالانصياع للقرارات الدولية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية المبنية على أساس إقامة الدولتين"، "ومبادرة السلام العربية المعتمدة من قبل القمة العربية عام 2003".

 
 
وكما في كل مرة تحتاج فيها الأمة حكامها لتحصيل حقوقها، وحماية حياضها، ونصرة مستضعفيها، تلمس فيه الأمة تخاذل حكامها، وكأنهم عدم لا وجود، سكون ولا حراك، صمت ولا كلام.
احتلت فلسطين وجنوب لبنان والجولان ولم يحرك حكام المسلمين ساكنا، واحتلت العراق وأفغانستان والشيشان وكشمير ولم يغير ذلك من صمت الحكام في شيء، وقصفت غزة بالحمم وأمطرت بالنيران ولم نر من الحكام شيئا، فلم ينكئوا عدوا أو يردوا

 

لم يكن غريبا أن تتصّدر الأوضاع الباكستانية اهتمام ثلاثة من كبريات الصحف البريطانية خلال الأسبوع الماضي (11/4/2009)، وأن تشترك في إطلاق صفارات إنذار مفادها أن هنالك مخاوف من جيل معاد للغرب في باكستان. ومع أنّ تزاحم المصالح الأمريكية والأوروبية (وخصوصا البريطانية) في باكستان هو على أوجه، وأن الإعلام البريطاني حريص على إثارة

تمتاز تحركات اوباما العالمية بأنها تركز على محاولات مد جسور التواصل مع العالم، وخصوصا تجاه الأمة الإسلامية، وتهتم بترميم صورة أمريكا التي اهترأت تحت وقع الدبابات الأمريكية وهي تجتاح البلدان تحت حجج واهية وزائفة، وتحت وقع أزيز الرصاص الذي يقتل النساء والأطفال في العراق وأفغانستان، وأنين المعتقلين في سجون أبو غريب وجوانتانامو. ويعمل اوباما على عدم استفزاز مشاعر المسلمين، وفتح الباب للتعامل المباشر مع "الإسلام المعتدل" أو بتعبير أدق (وإن كان متناقضا) "الإسلام العلماني" في تركيا ومن ثم في إيران.