المقالات

لقد وضع حكام العرب والمسلمين جميع قضاياهم بيد أمريكا بشكل خاص وبيد الغرب عموما لحلها وفي مقدمة هذه القضايا قضية فلسطين، وفي الوقت الذي اعتبر الحكام ومنهم قادة السلطة أمريكا راعية للسلام ووسيطا نزيها بينهم وبين كيان يهود، وجه لهم ترامب صفعة قوية بإعلانه أن القدس عاصمة لكيان يهودمما وضعهم في وضع حرج أمام الشعوب فذهبوا يتخبطون يمنة ويسرة ويجعجعون

ماذا بعد توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة؟ وكيف يسهم ذلك الاتفاق في التقدم خطوة نحو تحرير فلسطين؟

مضت شهور طويلة على حالة القهر التي يتعرض لها قطاع غزة بسبب قرارات السلطة الأخيرة بقطع الرواتب وقطع الكهرباء في ظل حر الصيف، ولم يشفع دخول شهر رمضان في ظل الحر كي تقلل ولو قليلا من قطع الكهرباء، والأمر الغريب هو تواطؤ حركة فتح في الضفة مع قرارات عباس الأخيرة، بينما شهد قطاع غزة حالة تململ من قياداتها وعناصرها بسبب أزمة الرواتب، بينما لم تثرهم أفعال سلطة

اختتمت الأربعاء 13/12/2017م القمة الطارئة التي انعقدت في تركيا لمنظمة التعاون الإسلامي بدعوة من الرئيس التركي أردوغان، لاستعراض التطورات التي نتجت عن قرار الرئيس

إنّ المتابع للأطراف الفاعلة والمشاركة في صناعة المشهد السياسي على الساحة فيما يتعلق بقضية فلسطين، يلحظ ارتباكا واضحا لديهم، يصل إلى درجة التخبط الذي يكشف فراغا أو عجزا عن

عندما نبشر الأمة بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، إنما نبشرها باثنتين؛

الأولى، نصوص شرعية تصف مراحل سير الأمة وتحول أنظمة الحكم فيها وتؤكد البشرى؛ أن مآل الأمة ومصيرها هو خلافة على منهاج النبوة "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"