التعليقات الصحفية

تعليق صحفي

السلطة تخرج إلى الساحة وتحرك أجهزتها لمساندة كيان يهود في حملات الاعتقالات التي يقوم بها!

 

   كشفت مجموعة "محامون من أجل العدالة" أن أجهزة أمن السلطة نفذت حملة استدعاءات واعتقالات طالت عدداً من الناشطين والأسرى المحررين من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت المجموعة إنها تابعت حملة الاعتقالات التي تقوم بها أجهزة الأمن في الضفة منذ أسبوعين تقريباً، والتي طالت ما يزيد عن العشرين معتقلاً عدا عن الاستدعاءات التي طالت ناشطين وأسرى محررين على خلفية كتابات ومشاركات قام بها المعتقلون المذكورون على صفحات التواصل الاجتماعي أو المشاركة في الفعاليات الشعبية المساندة للقدس المحتلة وغزة في أعقاب الإعلان عن وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة وقوات الاحتلال في قطاع غزة.

وذكرت المجموعة أنها "وثقت تعرض العديد من هؤلاء المعتقلين للشبح والضرب والإهانة بعد ترحيلهم من مناطق سكنهم إلى سجن اللجنة الأمنية المشتركة في مدينة أريحا في خرق واضح للقانون الفلسطيني والاتفاقات الدولية التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية، مؤكدة أن كل الاعتقالات التي قامت بها الأجهزة الأمنية جرت بصورة تعسفية ومخالفة للقانون، دون الحصول على مذكرة توقيف قانونية من جهات الاختصاص".

بعد غياب كامل للسلطة عن المشهد بالتزامن مع الحملة البربرية التي كان يشنها كيان يهود على القدس وغزة والضفة حيث اتخذت وضعية النعامة ووضعت رأسها في الرمال كالعادة بينما كان كيان يهود يدنس الأقصى ويقصف غزة ويقتل في الضفة، تعود السلطة لتطل برأسها من جديد وتحرك أجهزتها الأمنية لمساندة كيان يهود في حملة الاعتقالات المسعورة التي يقوم بها في الضفة بحق ناشطين وأسرى محررين ومشاركين في الفعاليات الشعبية المساندة للقدس وغزة.

إن هذه الأعمال التي تقوم بها السلطة خدمة لكيان يهود الذي ارتكب أبشع المجازر بحق أهل فلسطين عامة وأهل غزة خاصة لتظهر أن السلطة كانت ومازالت أداة خبيثة أوجدها المستعمر لخدمة الاحتلال فتسانده حين يعجز وتحميه حين ينكشف ظهره وتوجد له مخرجا حينما يتأزم ويظهر ضعفه، وأن همها الوحيد هو التنسيق مع الاحتلال وحفظ أمنه مقابل بقاء النفوذ بالقدر الذي يسمح به كيان يهود ويَمُن به على السلطة ورجالاتها وما يتبع ذلك من مكتسبات ومصالح شخصية وحركية وألا يذهب لجهة أخرى.

إن الواجب على أهل فلسطين أن يرفعوا الصوت في وجه هذه السلطة الظالمة وأن يجبروها على إخراج أبنائهم من سجونها القذرة ولجانها التشبيحية وهم قادرون على ذلك، وهي أضعف من أن تواجه الناس وتصطدم معهم ولهم في ذلك تجربة وشواهد، أما إن سكتوا على جرائمها فسوف تستمر في عربدتها وتغولها على الناس وعلى من يقول الحق أو ينتقد سياساتها.

 

30-5-2021