يبدو أنّ السلطة التي ترعرعت في أحضان النظام المصري البائد والأنظمة العربية التابعة قد ساءها أن تكسر الأمة قيود الذل وتخرج على حكام التبعية وتسعى للانعتاق من النفوذ الغربي الاستعماري، ويبدو أنّ الرعب بدأ يدب في قلوبها وهي ترى عبق الثورات العربية قد طغى على رائحة الحكام المنتنة، وترى كيف أنّ هذه الثورات بدأت تستأصل جذورهم المنبّتة وأغصانهم الذابلة.