قبل أيام خرج رئيس الوزراء البريطاني ليعلن افتخاره، غير أن افتخاره لم يكن آتيا من كونه وريث الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، ولا من باب أن الإنجليز استطاعوا بدهائهم أن يستعملوا كل مقدرات العالم ليكونوا الدولة الأولى في العالم يوما ما، ولا لأنهم من قادوا الاستعمار الحديث وأنهم هم الذين استطاعوا أن يهدموا صرح الدولة الإسلامية التي امتدت لقرون،
