ومضات

على قادة الفصائل الذين يقبلون ويطالبون بدور روسي في فلسطين ألا ينسوا هذا!

معا- أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تمسك موسكو بضمان أمن "إسرائيل". وقال "هناك مصالح مشروعة، مثل مصالح أمن إسرائيل، ونحن نؤكد دائما أنها من أهم الأولويات بالنسبة لنا في القضية السورية وغيرها من النزاعات...".

لا يخجل وزير خارجية موسكو ولا يوارب ولا يجامل أحدا في التعبير عن تمسك روسيا بضمان أمن كيان يهود، فهو لا يقيم وزنا للفصائل التي تزحف إلى موسكو وتعتبرها محايدة أو شريكا أو وسيطا في وضع رؤية لحل قضية الأرض المباركة، فالأولوية لروسيا هي ضمان أمن كيان يهود وتلك مرحلة متقدمة على ضمان وجوده في بلدنا!

وبأي ذريعة -بعد ذلك- يمكن لفصائل وقيادات تدعي أن هدفها تحرير الأرض المباركة كاملة أن تتذرع حين تضع يدها بيد روسيا المجرمة؟!

إن قضية فلسطين لها حل وحيد نابع من عقيدة الأمة، حل لا يمر بموسكو وواشنطن ولا يضيع في سراديب الأمم المتحدة المظلمة، حل تجيش فيه جيوش الأمة لاقتلاع كيان يهود من جذوره مرة واحدة وللأبد، كما اقتلع البطل صلاح الدين الصليبين وقطز المغول من قبل.