ومضات

السلطة تدفع بحركة فتح لمواجهة الناس والدفاع عن فسادها وإجرامها

في ظل حالة الغضب التي لدى أهل فلسطين بسبب جرائم السلطة المتواصلة بحقهم، من فضيحة اللقاحات الفاسدة إلى جريمة قتل الناشط نزار بنات وما تبع ذلك من قمع واعتداءات، تحاول السلطة جاهدة الزج بحركة فتح إلى الصراع مع الناس، لتضع الناس في مواجهة حركة فتح بدلا من السلطة الفاسدة،  فيقوم أزلام السلطة بتنظيم فعاليات وإطلاق تصريحات تريد منها السلطة جعل حركة فتح غطاء لها ورأس حربة في الدفاع عن السلطة، وتحاول السلطة تصوير الكفاح السياسي أنه بين الناس وبين حركة فتح وليس بين الناس وسلطة فاسدة مجرمة أهلكت الحرث والنسل وضيعت القضية وخدمت كيان يهود.

إنّ فساد السلطة وإجرامها السياسي والإداري والمالي والصحي بات واضحا للعيان وضوح الشمس في رابعة النهار ويكتوي منه كل أهل فلسطين، أفرادا وتنظيمات، وهو فساد لا يجوز السكوت عليه ويجب أن يدفع أبناء حركة فتح الشرفاء إلى ضم صوتهم إلى الناس ومساندتهم في محاسبة السلطة وأن لا يسمحوا للسلطة بجرهم معها إلى الصراع مع الناس وجعلهم رأس حربة وخط دفاع عن سلطة مجرمة نخرها الفساد وغطتها الخيانات.