مرَّ يوم 15/05/2011 وهو ذكرى اغتصاب فلسطين, مرَّ طويلاً على الأرض المباركة وما حولها, فسلَّط كيانُ يهود جيشَه على الناس العزَّل في فلسطين ولبنان والجولان... أفرغ ما في جُعبته من سلاح, فقتل العشرات وجرح المئات, وملأ دخانُ القذائف والقنابل الأجواء, وخُضِّبت الأرضُ الطهور بالدماء...
بدأت الليلةَ الماضية (19-20)/3/2011 الدولُ الغربية بالقصف الجوي وإطلاق الصواريخ من البحر على مواقعَ في ليبيا، مستغلةً هذه الدولُ تخاذلَ حكام المسلمين، وبخاصةٍ مصرُ الجوار، عن نصرة أهل ليبيا، وإنقاذهم من مجازر القذافي التي ارتكبها هو وأعوانُه ومرتزقته...
بعد أن أوشك طاغيةُ ليبيا على الهلاك, فإن الغرب بشقَّيه, أوروبا وأمريكا, يُطلُّ برأسه للتدخل العسكري، حاملاً في طياته العملَ السياسي، لصنع البديل للطاغية, تارةً بحجةِ إجلاء مواطنيهم عسكرياً من ليبيا، وتارةً أخرى بحَّجة الحماية الإنسانية، وإنشاء منطقة حظرٍ جوية، كما جاء في تصريحات المسئولين في أوروبا وأمريكا أمس واليوم 25/2/2011م.
قبل ثلاثين سنة سقط السادات صريعاً على يد رجال مصر المؤمنين جزاءَ ما اقترفت يداه من توقيع اتفاقية كامب ديفيد الخيانية مع كيان يهود المغتصب لفلسطين، أرض الإسراء والمعراج ، أرض أولى القبلتين...
تضجُّ شوارع القاهرة باحتجاجات مكثفة من الناس على ظلم السلطة وجَوْرها، فقد حاطت الناسَ بالقهر والكبت، وكمَّمت الأفواه، وأدخلت الرعب في قلوب الناس بالاعتقال والتعذيب المفضي للهلاكِ والموتِ على أيدي الزبانية في السجون...الصفحة 196 من 201