أوعز المستشار القضائي للحكومة "الإسرائيلية" الخميس 18-11-2010 لبلدية الاحتلال بالقدس المحتلة بهدم مئات المنازل الفلسطينية في المدينة في إطار مخطط شامل لتهويد المدينة.
في مقال له بعنوان: يا زعماء العرب والمسلمين غزة تناديكم لفك الحصار، طالب د. أحمد يوسف وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس القادة العرب والمسلمين بزيارة غزة لفك حصارها.وقال يوسف "لا شك أننا بانتظار زعماء عرب ومسلمين لهم خصوصيتهم المميزة في السياسة الإقليمية والدولية، مثل: العقيد القذافي... ، والسيد رجب طيب أردوغان ...، وكذلك الرئيس أحمدي نجاد...، إضافة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة...،ولخادم الحرمين الشريفين... وسمو أمير قطر حمد بن خليفة. لهؤلاء الزعماء والقادة نرفع نداء أهلنا في غزة: إننا بانتظاركم.. لقد كنتم وما زلتم عناوين كبيرة لهذه الأمة العربية والإسلامية....إن كتب التاريخ....
أضرم مستوطنون في أول أيام عيد الاضحى المبارك النار بمساحات واسعة من اراضي المواطنين في قرية جيت الواقعة بين مدينتي نابلس وقلقيلية.
ذكرت وكالة قدس نت للأنباء أن نمر حماد مستشار رئيس السلطة الفلسطينية أكّد رفض السلطة الفلسطينية مبدأ العودة للمفاوضات مع "إسرائيل" في حال استمرت أعمال الاستيطان في الأراضي الفلسطينية لاسيما في القدس المحتلة. وقال حماد "إن السلطة الفلسطينية لم تتسلم أي مقترحات أمريكية جديدة بشأن استئناف المفاوضات". وأضاف "ننتظر الرد الأمريكي، حيث سيكون لنا موقف بعد ذلك بشأن المفاوضات".
من جديد كشف النقاب عن خطة حوافز عرضتها الإدارة الأمريكية لقاء تجميد الكيان اليهودي للاستيطان 90 يوماً دون ان يشمل التجميد مدينة القدس وضواحيها على أن لا تطالب واشنطن بتجميد الاستيطان مرة أخرى.الصفحة 82 من 201