في الوقت الذي تنشط فيه القوى الغربية الاستعمارية، وعلى رأسها أمريكا، في الاتصالات الدبلوماسية مع المجلس الانتقالي الليبي، وفي حشد البوارج وحاملات الطائرات في عرض البحر المتوسط، سعياً منها للمحافظة على النفوذ الغربي في ليبيا قبيل انهيار ما تبقى من نظام القذافي التابع لها، يأتي عمرو موسى وعبر جامعة الدول العربية ليستكمل هذا الدور عبر إضفائه الشرعية على التدخلات الاستعمارية تحت غطاء إنساني كاذب.
تتواتر التصريحات والتحركات الهادفة إلى منع قيام كيان سياسي قائم على الإسلام، يوالي المؤمنين ويعادي كيان يهود والدول الغربية، ويعزف أعداء الأمة باختلاف ألسنتهم وألوانهم على نفس الوتر في إشارة إلى اتحاد غايتهم على حرب الله ورسوله والمؤمنين.
قال وزير الأوقاف في سلطة رام الله: "لا يوجد مبرر ديني أو وطني أو سياسي ليبقى الانقسام ، فالاحتلال والانقسام وجهان لعملة واحدة وكلاهما يدمر القضية الفلسطينية ونحن على استعداد أن نواجه أصحاب الانقسام وبشكل علني إما بالانتخابات أو بالحوار أو بالمناظرات على شاشات التلفزيون وليقل بعدها الشعب كلمته ويقرر"، معتبراً أن "تكريس الانقسام يعني إنهاء..
بالرغم من طمس وسائل الإعلام لتطلع الأمة نحو التغيير الحقيقي والذي لن يكون إلا بالإسلام، وبالرغم من محاولة تزييف ثورات البلدان العربية المباركة وإخراجها بصبغة علمانية، وأن جل مطالبها هي دولة مدنية أو ديمقراطية، ومحاولة وسائل الإعلام التعتيم على الجانب المشرق في هذه الثورات وما تمثله من خطوة عملية نحو إنهاء الحكم الجبري والتقدم نحو إقامة الخلافة، إلا أن صيت الخلافة ودعوتها فرض نفسه على المسلمين وعلى المراقبين والساسة الغربيين حتى..
نقلت الأنباء خبر مصرع شاب من قطاع غزة في حادثة انهيار رملي لأحد الأنفاق التي يستخدمها أهل غزة للتقليل من وطأة الحصار المضروب عليهم منذ خمس سنين عجاف.الصفحة 49 من 201