أيدت تركيا – وهي العضو في حلف النيتو- العدوان العسكري على مقدرات المسلمين في ليبيا، ثم وافقت على إرسال سفينتين حربيتين للمشاركة في العمليات العسكرية تحت إمرة جنرالات أوروبا وأمريكا في حلف شمال الأطلسي، فيما اكتفت –خلال الأيام الماضية- بالرد اللفظي أمام تلويح الكيان اليهودي بعدوان جديد على غزة.
على النقيض من الصورة المشرقة المضيئة للخليفة العثماني السلطان عبد الحميد بشأن فلسطين وبقية بلاد المسلمين، الذي اتخذ إجراءات وخطوات صارمة بهدف التضييق على اليهود وتبديد حلمهم في وطن قومي في فلسطين، كربط سنجق القدس مباشرة بالصدر الأعظم في استانبول حتى يشرف بنفسه على منع تغلغل النفوذ الاستعماري واليهودي في فلسطين عامة والقدس خاصة، وعدم السماح لليهود بدخول فلسطين إلا في حالة واحدة وهي الحج ولمدة ثلاثة أشهر، ومن ثم منعهم من دخول القدس، ومنعهم من شراء الأراضي في فلسطين، وغيرها، وصولا إلى جوابه لهرتزل عام 1901م بالرفض القاطع للتخلي عن فلسطين. على نحو استحق أن نسطر مواقفه بمداد من ذهب. على النقيض من ذلك يأتي من يدّعي أنه حفيد العثمانيين، رجب طيب أردوغان، ليملأ حياته ذلا وولاءً ليهود وأمريكا.
وصفت الباحثة التربوية والأكاديمية في جامعة القدس المفتوحة الدكتورة سائدة عفونة نظام التعليم في المدارس الفلسطينية بـ"المتردي والخطير".
إنّ من أعظم انجازات الثورات المشتعلة في البلاد الإسلامية أنها كسرت حاجز الخوف عند الأمة من حكامها، من جلاديها الذين ساموا الأمة سوء العذاب على مدى عقود مضت، فالأمة قد وصلت إلى قناعة بأنّ الحكام نمر من ورق، فلا مقام لهم ولا سلطان بدون رغبتها أو على الأقل سكوتها، وبذلك تكون الأمة قد وضعت رجلها على بداية الطريق الذي تستعيد فيه السلطان لتمنحه لمن تختار ولمن ترى أنه يستحقه.
ذكرت مصادر موثوقة للقدس العربي أن مباحثات "صعبة" أحيطت بجو من السرية بين الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وبين خصومه من القادة العسكريين المنشقين عنه وكذا قيادات معارضة بارزة، أفضت إلى صيغة اتفاق يقضي بتنحي صالح عن السلطة في غضون أيام وتسليم السلطة لمجلس رئاسة مدني.الصفحة 44 من 201