تضرب قوات الاحتلال طوقاً عسكرياً على مناطق مختلفة من شمالي الضفة الغربية، منذ يوم الجمعة 24/7/2026 عبر تشديد كبير لإجراءاته على الحواجز العسكرية الثابتة والمتحركة من جهة، واقتحاماته المتواصلة للقرى والمدن وشل حركة السكان داخلها من جهة أخرى. وتواجه مدينة نابلس على وجه الخصوص منذ الأحداث الدامية جراء هجوم المستوطنين على قرية تل

لا شك أن تصريحات رئيس سوريا بخصوص علاقته مع كيان يهود التي قال فيها إن سوريا تتجنب المواجهة معه، وأنه ليس لديه مصلحة في الدخول بمواجهة معه، مشيراً إلى أن بلاده تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع كيان يهود بمشاركة عدد من الدول. وأضاف أن نجاح هذا الاتفاق

أطلق رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو يد جيشه في الضفة الغربية، مطالباً إياه بتوسيع العملية الحالية فيها، في حين دعا وزير ما يسمى الأمن القومي لدى الكيان، إيتمار بن غفير، إلى تصعيد الإجراءات العسكرية هناك، عقب مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين.

تستعد ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم والجماعات الاستيطانية المتطرفة لتنفيذ اقتحام واسع للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026، في مسعى لتجاوز حاجز خمسة آلاف مقتحم خلال يوم واحد. ولا تقتصر التحضيرات على زيادة أعداد المشاركين في الاقتحامات، بل تشمل أيضاً تكثيف أداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، بما في ذلك الصلوات الجماعية والسجود وإدخال لفائف دينية وقراءتها بشكل علني.

لقد وصلت قوة جيش المسلمين في عهد الخلافة العثمانية أنه كان يقاتل الجيوش الصليبية الأوروبية بالجملة، حتى إنه في منتصف القرن الخامس عشر قد أنهى أحلامهم في إنشاء حلف عسكري أوروبي قادر على تهديد دولة الخلافة. أما حلف الناتو الذي استضافت تركيا قمته في عاصمتها أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو الجاري فقد قام على عقيدة عسكرية صريحة وهي حماية
