تستعد ما تسمى منظمات الهيكل المزعوم والجماعات الاستيطانية المتطرفة لتنفيذ اقتحام واسع للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو 2026، في مسعى لتجاوز حاجز خمسة آلاف مقتحم خلال يوم واحد. ولا تقتصر التحضيرات على زيادة أعداد المشاركين في الاقتحامات، بل تشمل أيضاً تكثيف أداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، بما في ذلك الصلوات الجماعية والسجود وإدخال لفائف دينية وقراءتها بشكل علني.

لقد وصلت قوة جيش المسلمين في عهد الخلافة العثمانية أنه كان يقاتل الجيوش الصليبية الأوروبية بالجملة، حتى إنه في منتصف القرن الخامس عشر قد أنهى أحلامهم في إنشاء حلف عسكري أوروبي قادر على تهديد دولة الخلافة. أما حلف الناتو الذي استضافت تركيا قمته في عاصمتها أنقرة يومي 7 و8 تموز/يوليو الجاري فقد قام على عقيدة عسكرية صريحة وهي حماية

ما يلفت انتباه المدققين والمحللين حين النظر في الملفات الساخنة في بلاد المسلمين هو أن عدوّ المسلمين فيها كلها واحد، وهو أمريكا، وفي بعضها يشترك معها ربيبها كيان يهود المسخ؛ فمن أوائل تلك الملفاتِ العراقُ الذي حاربته أمريكا في أوائل تسعينات القرن الماضي، ثم احتلته عام 2003، وما زال يعاني من سيطرتها عليه. وأفغانستان التي احتلتها أمريكا عام 2001،

نشر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إحصائيات وحقائق مفزعة حول الواقع الإنساني والمعيشي والخدماتي وعن الدمار الذي لحق بقطاع غزة بعد مرور 1000 يوم على الإبادة الجماعية التي يشنها كيان يهود منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 حتى اليوم، حيث استشهد أكثر من 21500 طفل، بينهم 1022 رضيعاً،

منذ أكثر من عام تتردد في أوساط كيان يهود دعوات لقادة ومفكرين ومحللين إلى الاستعداد لمواجهة مصر وتركيا ووصفهما بالخطر القادم، ومنذ أكثر من سنتين والدعوات إلى (إسرائيل الكبرى) ودولة ما بين النهرين تتصاعد وتأخذ رواجا في الأوساط السياسية، حتى قال رئيس وزراء يهود نتنياهو: إنه يشعر بأنه في "مهمة تاريخية وروحية"، وأنه متمسك جداً برؤية (إسرائيل الكبرى)، التي تشمل الأراضي الفلسطينية، "وربما أيضاً مناطق من الأردن ومصر"، بحسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
