تشهد منطقة تجمع شلال العوجا البدوي عملية تهجير قسري واسعة خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026 نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين، حيث أُجبرت ما بين 20 إلى 33 عائلة على الرحيل القسري من مساكنها حتى تاريخ 11 كانون الثاني/يناير 2026. ويستمر تصاعد هجمات المستوطنين اليومية التي شملت تفريغ خزانات المياه وقطع خطوط المياه الواصلة إلى البيوت، 
أدانت ثنتان وعشرون دولة من الدول القائمة في البلاد الإسلامية في بيان مشترك زيارة وزير خارجية كيان يهود جدعون ساعر لإقليم أرض الصومال في السادس من كانون الثاني 2026م، وقد جاءت تلك الزيارة بعد اعتراف كيان يهود بدولة أرض الصومال أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، وجاء البيان بتوقيع منظمة التعاون الإسلامي ووزراء خارجية كل من الجزائر وبنغلادش وجزر القمر وجيبوتي و

لم يبقَ حاكم ولا قائدٌ غربيٌّ أو عربيٌّ إلا واستنكر حادثةَ سيدني التي قُتل فيها خمسة عشر شخصاً إثر هجومٍ استهدف مهرجان حانوكا اليهودي. إلا أننا لم نشهد مثل هذا الحزم في الاستنكار تجاه جرائم كيان يهود في غزة، على مدار العامين الماضيين. وكالعادة، جرى التدليس على الرأي العام

ما زال كيان يهود يمارس إجرامه بحق غزة والضفة ولبنان وسوريا، فيقتل من يشاء، ويقصف حيث يشاء، ويهدم البيوت والمنشآت، ويبني المستوطنات ويلاحق الناس في ديارهم وأراضيهم،

النكبات على فلسطين المحتلة تتوالى، فمنذ أن هُدِمت دولة الخلافة التي قال حاكمها يوماً: "إن فلسطين أرض رواها أجدادي بدمائهم وإن هُدِمت دولة الخلافة يوماً فستأخذونها بلا ثمن"؛ التي حل مكانها الاحتلال البريطاني (ما يسمى بالانتداب) وحتى اللحظة وكيان يهود المحتل الذي أوجدته بريطانيا ويدعمه الغرب اليوم بكل ما يملك من مال وعتاد ومعارف وقوى وهو يقتل أهل الأرض المباركة،
