إن المتابع لردود فعل الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين على اعتداءات كيان يهود على إيران؛ يمتلئ قلبه أسًى وأسفاً لما آل إليه حال المسلمين، فمنهم الشاجبون والمستنكرون، ومنهم الخائفون على حلول الفوضى في المنطقة نتيجة هذه الاعتداءات، ومنهم من يعدّه تصعيداً خطيراً،

يوماً بعد يوم تُظهرُ الأحداث والمواقف دلائل كثيرة على خوف الدول الاستعمارية الكافرة من المسلمين، بما فيهم كيان يهود المسخ، وأنهم يحسبون للمسلمين ألف حساب وحساب، وبعد أكثر من قرن من الزمان؛ بعد هدم دولة الخلافة، وتمزيق المسلمين في كيانات هزيلة عميلة، وما رافق ذلك من تضليل وغزو فكري،

لقد أحدثت سفينة المساعدات "مادلين" المتّجهة إلى غزة، وما قام به نشطاؤها غير المسلمين المشهورون، صدىً واسعاً في وسائل الإعلام الرئيسية ومواقع التواصل الإلكتروني. فقد قدمت العديد من الدول، بما فيها تركيا، "دعماً استشارياً" لرعاياها على متن السفينة التي استولى عليها كيان يهود الإرهابي المحتل.

صرّحت إيران على لسان رئيسها مسعود بزشكيان وعلى لسان وزير خارجيتها عباس عراقجي برفض امتلاك سلاح نووي، وجدّدت تصريحاتها تلك مرة أخرى، جاء ذلك في وقت تجري فيه إيران مباحثات مع أمريكا سعيا للتوصل إلى اتفاق بشأن ملفها النووي.
وإزاء هذه التصريحات نودّ التأكيد على النقاط الآتية:

نقلت وسائل الإعلام عن عزم اللجنة الوزارية العربية الإسلامية زيارة رام الله، وتأتي الزيارة في إطار التحضيرات لمؤتمر "حل الدولتين" الذي من المتوقع أن يعقد في نيويورك بقيادة فرنسا والسعودية في الفترة الواقعة بين 17-20 حزيران/يونيو المقبل، ويترأس وفد اللجنة الوزارية المذكورة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ويضم أيضاً وزراء خارجية الأردن ومصر وقطر والبحرين وعُمان.
