لقد أثبتت مجريات حرب أمريكا وكيان يهود على إيران أن القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية وباقي القواعد الاستعمارية الغربية وكذلك ما تسمى بأنظمة الدفاع والرصد المبكر المنتشرة في المنطقة، أثبتت أنها لم تجلب إلا الشقاء والدمار لبلاد المسلمين،

عين مجلس القيادة المؤقت في إيران مجتبى خامنئي، نجل المرشد علي خامنئي، مرشداً أعلى جديداً بأغلبية أصوات أعضاء مجلس الخبراء. جاء ذلك بعد اغتيال والده في 28 شباط/فبراير. وقد أعلن الحرس الثوري والقوات المسلحة ولاءهم للزعيم الجديد،

تتوالى الأخبار يوميا عن سقوط عدد من المدنيين العزل خاصة من النساء والأطفال في جنوب لبنان نتيجة هجمات يهود الشرسة المستمرة منذ أيام، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع عدد القتلى جراء العدوان إلى 294 شخصا و1023 جريحاً. هذا وقد أفادت الوزارة مساء الخميس بمقتل 4 أشخاص،

غاظت جموعُ الملايين التي احتشدت في مختلف عواصم العالم، ومن بينها كبرى مدن أستراليا، سيدني، استنكاراً لجرائم كيان يهود في غزة والضفة الغربية، غاظت هذه الجموع الحكومة الأسترالية التي كانت مؤيدةً وداعمةً لكيان الإبادة الجماعية في جرائمه.

من أجل تعزيز الشراكة بين المشركين المحاربين لله ورسوله والمؤمنين، زار جزار غوجارات، رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، كيان يهود من 24-26 شباط/فبراير 2026، وهي الزيارة الثانية له بعد زيارته الأولى عام 2017،
