التغطية الإعلامية
 
 
نقلت العديد من وسائل الإعلام موقف الحزب الصادر عن مكتبه الإعلامي في فلسطين من المفاوضات التي اعتبرها الحزب رجساً بغض النظر عمن يجريها ولا شرعية لما يتمخض عنها، وكذلك رأي الحزب في عباس وسلطته الذي قال فيه بأنّ عباس لا يمثل أهل فلسطين ولا تطلعاتهم، وأنّ السلطة ذراع أمني ليهود.
 
ومن هذه الوسائل:
هذا وقد جاء في الخبر:
 
حزب التحرير: المفاوضات رجس بغض النظر عمن يجريها ولا شرعية لما يتمخض عنها
 
نشر الموقع الرسمي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين تعقيبا على تصريحات لأمين سر اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية، عبد ربه التي قال فيها أن إضعاف السلطة الوطنية وتقويض الشرعية الفلسطينية أصبح هو الهم اليومي الذي تعمل حماس من اجل تحقيقه، وقال عبد ربه فيها أيضا أن "المفاوضات إذا لم تتم مع حماس فإنها تعتبرها رجس من عمل الشيطان"، وأن السلطة الوطنية هي ذراع وامتداد لمنظمة التحرير ومؤسساتها.
في تعقيبه، دعا حزب التحرير للتوقف عن اللهث خلف ما سماه السراب، وإلى توقف التراشق بين سلطتي رام الله وغزة حول مشروع السلطة الفلسطينية الذي يرفضه حزب التحرير.
وقال المكتب الإعلامي أن المفاوضات رجس من عمل الشيطان بغض النظر عمّن يجريها مع الاحتلال اليهودي، لأن فلسطين، كل فلسطين، هي أرض خراجية مباركة للأمة الإسلامية، ولا يمكن أن يخوّل أحد بالتفاوض حول شبر منها.
وفي تأكيد لموقف الحزب الرافض للاعتراف بشرعية السلطة الفلسطينية، نفى أن ينتج عن أي مفاوضات مع هذا الاحتلال ما هو شرعي، سواء أكان تحت اسم سلطة فلسطينية أو تحت اسم "دولة". وقال أنه "لا توجد شرعية لا لرئاسة ولا لحكومة تحت الاحتلال، حتى يعمل أي طرف على تقويضها".
واعتبر أن "سلطة يحتاج رئيسها إلى إذن الاحتلال للسفر، ويعتقل وزراؤها ونوابها على مفارق الطرقات ومن بيوتهم، بل ويعتقل قادة أجهزتها الأمنية ويحقق معهم ضباط الاحتلال كلما شاءوا، لم تكن ولن تكون سلطة قوية. بل هي في غاية الضعف والذل، ولا تحتاج أن يقوم أحد بإضعافها".
وأضاف "إن سلطة كبلتها الاتفاقيات بالضوابط الأمنية لا يمكن إلا أن تكون ذراعا أمنيا للاحتلال. والأولى بمنظمة التحرير الفلسطينية، وقادتها، أن تشعر بالخزي والعار أن كانت هذه السلطة امتدادا لها، ومن رجسها".
وفي سياق متصّل انتقد موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير خطاب رئيس السلطة الفلسطينية يوم أمس في الأرجنتين والتي أكّد فيها تمسكه بنهج المفاوضات، واعتبر الحزب أن رئيس السلطة الفلسطينية لا يمثل أهل فلسطين ولا تطلعاتهم، ورفض ما قاله من أن "الشعب الفلسطيني يفكر فقط في الطريق تجاه السلام والمفاوضات وليس في طريق آخر. لن نعود إلى انتفاضة لأننا عانينا أكثر مما ينبغي". واعتبر حزب التحرير أن الخطاب يتوافق مع ما كان رئيس السلطة قد صرّح به منذ أوائل أيامه بأنّه "جاء لينهي عذابات الشعب اليهودي".
واعتبر حزب التحرير أن السلطة الوطنية في عهد عباس، ترسخت بشكل أوضح كذراع أمني ليهود، حيث أصبح من يهدد أمن يهود كمن يهدد أمن السلطة.
وتساءل "ألا فليدرك عباس وسلطته بأنّهم لا يمثلون المسلمين ولا ينطقون باسمهم ؟ فالمسلمون في فلسطين وفي العالم كله يأبون التفريط والتنازل، وقلوبهم تشتاق إلى الجهاد في سبيل الله لتحرير فلسطين وكل بلاد المسلمين"، وأكد أن المسلمين لن يركنوا إلى أعدائهم ولن يركضوا خلف سراب السلام كالحكام".
يذكر أن موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير يتابع مجريات الشأن الجاري حول القضية الفلسطينية، ويعرض مواقف الحزب منها. ودعا الدكتور مصعب أبو عرقوب، عضو المكتب الإعلامي للحزب وسائل الإعلام إلى الرجوع إلى موقع المكتب للإطلاع على مواقف الحزب السياسية، وأكّد أن ما ينشره الموقع هو تعبير رسمي عن مواقف الحزب في فلسطين.
24/11/2009

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements

آخر الإضافات