التغطية الإعلامية

 

تناقلت وسائل الإعلام خبر محاولة السلطة منع محاضرة لشباب حزب التحرير في بلدة إذنا في الخليل وقيام أجهزة الأمن الفلسطينية القمعية باعتقال العشرات من شباب الحزب هناك.
من وسائل الإعلام التي نقلت الخبر:
 
 
وجاء في نص الخبر:
 
ضمن حملتها المستنفرة ضد نشاطات حزب التحرير:
السلطة الفلسطينية تشن حملة اعتقالات في صفوف الحزب بعدما فشلت في منع عقد محاضرة في بلدة إذنا-الخليل
 
أفادت مصادر المكتب الإعلامي لحزب التحرير أن الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية حاولت منع عقد المحاضرة التي نظمها الحزب في إذنا ضمن فعاليات حزب التحرير المتواصلة لإحياء الذكرى التاسعة والثمانين لهدم دولة الخلافة، حيث أكدت المصادر عقد المحاضرة حسب ما خطط لها في المسجد العمري في بلدة إذنا، الخليل، وكانت تحت عنوان: الخلافة إرهاصات ... وبشائر.
 
وذكرت مصادر المكتب الإعلامي للحزب أن الأجهزة الأمنية دفعت العشرات من أفرادها نحو البلدة، ونفّذوا حملة اعتقالات واسعة للعديد من شباب الحزب وأقاربهم ومؤيديهم، فيما يصر الحزب أن تلك الملاحقات الأمنية لن تمنعه على القيام بالفرض الشرعي، وأن السلطة لن تتمكن من كسر عزيمة شباب الحزب وإرادتهم. وبدعم من الناس وحشد كبير من الحضور، أصر شباب الحزب على عقد المحاضرة في مكانها وزمانها المقررين.
 
وبعد عقد المحاضرة حاول أفراد الأجهزة الأمنية اعتقال المحاضر، ولكنهم عجزوا عن تحقيق ذلك بعدما التف الناس حوله، وتمكن من الخروج من بين الحشود الأمنية التي كانت تحيط بالمسجد وأبوابه.
 
وعلقت مصادر المكتب الإعلامي على الحدث بالقول: إن تصرفات الأجهزة الهمجية التي لا تليق إلا بكيان يهود أدت إلى استفزاز الناس، وصاح الحضور بهتافات غاضبة ضد السلطة وتصرفاتها، واصفين إياهم بأنهم قوات دايتون، وأنهم يتخاذلون أمام اليهود.
 
وتطورت الحادثة إلى مشاجرات ومصادمات بين الناس وأفراد الأجهزة الأمنية التي أطلقت الرصاص الحي، بعدما عززت تواجدها الكثيف في البلدة بقوات إضافية، وذلك بعد عقد المحاضرة، وباشرت بحملة اعتقالات ودهم جديدة طالت العديد من البيوت، وعبث أفرادها بمحتوياتها، ولم يراعوا حرمتها، وروعوا الأطفال والنساء.
 
وأكدت مصادر المكتب الإعلامي أن حملة الاعتقالات مستمرة حتى ساعة إعداد الخبر حيث بلغ عدد المعتقلين 17 معتقلا.
 
12/7/2010