التغطية الإعلامية
 
وسائل إعلام تنشر خبر البيان الصحفي الذي هاجم فيه حزب التحرير احتضان السلطة الفلسطينية مهرجاناً للرذيلة والفساد، وسط إحجام أخرى.
نشرت بعض وسائل الإعلام خبر مهاجمة حزب التحرير للسلطة بسبب احتضانها مهرجاناً للرذيلة والفساد، وهو ما سُمي بمهرجان رام الله للرقص المعاصر الذي تشارك فيه كاسيات عاريات من مختلف الدول، ليرقصن وليتبدين أمام الرجال الأجانب في تجسيد لثقافة التعري والانحلال التي تدعمها السلطة. وكان الحزب قد أكد في بيانه على أنّ ما تقوم به السلطة من رعاية للفساد ليس بالأمر الجديد وإن كان بوتيرة متسارعة في الآونة الأخيرة. وطالب المسلمين بالوقوف في وجه السلطة ومخططاتها الاستسلامية الخيانية، وفي وجه مشاريعها الإفسادية الخبيثة. وحذر السلطة من عاقبة الاستمرار في تآمرها على فلسطين وأهلها.
وكالعادة، أحجمت بعض وسائل الإعلام التي تدعي الحيادية والحرص على مصالح أهل فلسطين عن تناول البيان، لتلتحق بوسائل الإعلام السلطوية، ولتؤكد بذلك على تواطئها مع السلطة أو على جبن القائمين عليها عن نشر كلمة الحق.
ومن الوسائل التي تناولت البيان:  
 قدس نت                                                      النهار الإخبارية                                    صدى نجد والحجاز
الأردن العربي                                             وكالة أرض كنعان الإخبارية                      شبكة إخباريات
أخبار مكتوب                                                  الزيتونة الإخبارية                               وكالة هلا فلسطين الإخبارية
وهذا هو نص الخبر كما ورد في الإعلام
حزب التحرير يهاجم السلطة في الذكرى ال62 للنكبة ويتهمها باحتضان مهرجان للفساد
هاجم حزب التحرير في بيان صحفي أصدره مكتبه الإعلامي في فلسطين السلطة الفلسطينية بسبب ما أسماه احتضان السلطة مهرجاناً للرذيلة والفساد، على إثر انطلاق فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان رام الله للرقص المعاصر، الذي تنظمه سرية رام الله الأولى، والذي يتواصل حتى الثامن من أيار المقبل، إضافة إلى تنظيم احتفال خاص بيوم الرقص العالمي في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، عبر 'ليلة سمر' تستضيفها سرية رام الله.
حيث اعتبر الحزب في بيانه بأنّ هذا المهرجان يأتي "استجابة وتماشياً مع خطة السلطة ورئيس وزرائها لحرف الناس عن قضيتهم من خلال ما تسميه بالمقاومة الشعبية التي أصبحت مقوماتها، طبق مسخن، وكوفية، ومباريات رياضية، وغناءً ورقصاً."
وتابع، "وبدلاً من أن تخجل السلطة من نفسها وتولول على سوء حالها في الذكرى الثانية والستين لنكبة أهل فلسطين، تحتضن مهرجاناً يمعن في الإفساد ويتماشي مع خطتها وسياستها لتضييع فلسطين تحت مسمى المقاومة الشعبية للاحتلال."
هذا وأكد الحزب على أن ما تقوم به السلطة من رعاية للفساد ليس بالأمر الجديد وإن كان بوتيرة متسارعة في الآونة الأخيرة. فقال: "على الرغم من أنّ ما تقوم به السلطة من رعاية للفساد والانحلال، وتغريب للمجتمع، وعلمنة لقيمه، وتشجيع على الرذيلة، لم يتوقف لحظة منذ قدومها إلى فلسطين والذي كانت أولى معالمه تأسيس كازينو أريحا، إلا أنّ رعايتها ومباشرتها للفساد والإفساد قد باتت تسير بوتيرة متسارعة في الآونة الأخيرة، كرعايتها لمسابقة ملكة جمال فلسطين، وكرة القدم النسائية والنشاطات النسوية الأخرى التي تنال من عفة المرأة."
وأضاف: "وها هي السلطة هذه الأيام تحتضن مهرجاناً للرقص المعاصر تشارك فيه كاسيات عاريات من مختلف الدول، ليرقصن وليتبدين أمام الرجال الأجانب في تجسيد لثقافة التعري والانحلال الذي تدعمه السلطة. هذا فضلاً عن الغايات الأخرى المقصودة من المهرجان والتي أشار إليها مدير المهرجان"
وخاطب الناس قائلاً: "لقد وصلت السلطة في مباشرتها ورعايتها واحتضانها لمشاريع إفساد أهل فلسطين إلى حال لا يمكن السكوت عنه، فالسكوت عن أفعال السلطة المشينة يستوجب غضب الله وعذابه الذي لن يصيبها وحدها، بل سيصيب العامة معها".
وطالب المسلمين بالوقوف في وجه السلطة ومخططاتها "الاستسلامية الخيانية"، وفي وجه مشاريعها "الإفسادية الخبيثة". وحذر السلطة من عاقبة الاستمرار في تآمرها على فلسطين وأهلها.
23-4-2010