التغطية الإعلامية

 

نشرت العديد من وسائل الإعلام مضمون البيان الصحفي الذي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على إثر اعتقال السلطة الفلسطينية لستة من شبابه، والذي هاجم فيه السلطة ووصفها بالذليلة أمام يهود في الوقت الذي تستأسد فيه على الأتقياء الأنقياء، شأنها شأن الهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد. واستنكر الحزب فيه توجيه السلطة تهمة إثارة النعرات المذهبية والعنصرية والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة لشبابه في الوقت الذي فيه الحزب أبعد ما يكون عن تفريق الأمة وإضعافها. وأكد فيه على أنّ السلطة هي من تمارس العنصرية وأبشع أشكال الاضطهاد بحق غيرها.
 
ومن الجدير بالذكر أنّه وكالعادة قد أحجمت وسائل الإعلام السلطوية وغيرها ممن يهمها رضى السلطة عنها عن نشر الخبر ضاربة بما تمليه عليها المهنية الصحفية عرض الحائط.
 
ومن الوسائل التي نشرت الخبر:
 
 
وهذا هو نص الخبر:
حزب التحرير يتهم السلطة الفلسطينية لاعتقالها ستة من أعضائه بالعنصرية وممارسة الاضطهاد
 
في بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين اتهم السلطة الفلسطينية باختطاف خمسة من أعضائه من مدينة الظاهرية يوم الثلاثاء الماضي 19/1/2010 وأخر من مدينة دورا وهو عينه الشاب الذي تصدى لتوني بلير في المسجد الإبراهيمي بالخليل في تشرين أول الماضي ووصمه بالإرهابي. كما قال بأنّ السلطة قد حاولت اختطاف اثنين آخرين من مدينة دورا ولكنها فشلت في ذلك.
 
وهذا وادعى الحزب بأنّ جهاز المخابرات قام باحتجاز أعضائه بعد أن أفرجت عنهم المحكمة، وأن هذه الاعتقالات بحسب الحزب تأتي بعد الاعتقالات التي نفذتها السلطة في صفوف شباب حزب التحرير في جنين وقلقيلية وطولكرم وبيت لحم والخليل.
 
واستنكر الحزب أن تقوم السلطة بتوجيه تهمة إثارة النعرات المذهبية والعنصرية والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة وفق المادة 150، إلى أعضائه، وقال " إنّ المادة 150 المذكورة تنطبق على السلطة ورموزها وحزبها "الحاكم" خاصة الحرس الجديد، الذي مارس جميع أشكال العنصرية والاضطهاد ضد غيره من التنظيمات، وضد عامة الناس، وأوجد حالة حادة من الاستقطاب، وأثار النعرات وحض على النزاع بين مختلف عناصر الأمة، حتى وصل الأمر إلى الاقتتال بالسلاح بين الفصائل وأزهقت الأرواح، بل إن أجهزة السلطة تعاونت مع الاحتلال اليهودي وطاردت واعتقلت وقتلت كل من قاوم الاحتلال بما في ذلك أبناء فتح المخلصين."
 
وأكد على أنّ الحزب هو أبعد ما يكون عن تفريق الأمة وإضعافها، مذكراً بدوره في منع حدوث اقتتال في الضفة والمساهمة في إيقافه في غزة فقال: "إنّ حزب التحرير يصل ليله بنهاره من أجل وحدة الأمة تحت راية الإسلام التي توحد ولا تفرق، وتمنع النزاعات الطائفية والمذهبية، وتحرم الاقتتال بين الأخوة، وتحافظ على أهل الذمة، وقد بذل الحزب جهدا كبيرا من أجل وقف الاقتتال في غزة، واتصل بجميع الفصائل والقوى المؤثرة لمنع الاقتتال في الضفة الغربية، فعلى السلطة أن تطبق هذه المادة على نفسها وعلى أجهزتها الأمنية وليس على شباب حزب التحرير الأتقياء الأنقياء الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر."
 
وهاجم الأجهزة الأمنية التي تقف عاجزة أمام عربدة يهود في الشوارع وعلى الحواجز في الوقت الذي تلاحق فيه أبناء هذا الشعب. على حد تعبيره. وشدد في ختام بيانه على أنّ تصرفات السلطة هذه بحق شبابه لن تهزه، وقال" إنّ شباب حزب التحرير وقفوا كالطود الشامخ في وجه كل الدول الكبرى والصغرى في العالم، التي تكالبت على الحزب لتمنعه من الوصول إلى غايته، وما زادهم هذا التكالب إلا إيمانا فوق إيمان وقناعة فوق قناعة وصلابة فوق صلابة، وثقة فوق ثقة بنصر الله القادم: خلافة راشدة على منهاج النبوة، يعز بها أولياءه ويذل بها أعداءه، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. "