التغطية الإعلامية

 

استنكر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على لسان عضوه الأستاذ حسن المدهون الفتوى التي أصدرها مجمع البحوث الإسلامية بخصوص مشروعية الجدار الفاصل "الفولاذي" بحجة أن لمصر الحق في إقامة الحدود والمنشآت على أراضيها. ومن هذه الوسائل:
 
 
حزب التحرير: فتوى علماء الأزهر بإباحة الجدار باطلة شرعا وهؤلاء العلماء لا يمثلون الأمة
 
استنكر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على لسان عضوه الأستاذ حسن المدهون الفتوى التي أصدرها مجمع البحوث الإسلامية بخصوص مشروعية الجدار الفاصل بحجة أن لمصر الحق في إقامة الحدود والمنشآت على أراضيها.
 
وأوضح المدهون أن العلماء الذين أصدروا هذه الفتوى الخبيثة فاقدون للأهلية الشرعية كونهم يعترفون بالحدود التي أقامها الكافر المستعمر بل ويجعلونها فوق حدود الله التي دعت إلى نصرة المسلمين {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} ويسكتون عن إرهاب كيان يهود بحق أهل فلسطين بل ويسهمون بفتواهم هذه في حصار أهل غزة، وفي الوقت الذي كان فيه رئيس وزراء كيان يهود الملطخة أياديه بدماء المسلمين يدخل مصر ويلتقي مع حاكمها لم ينبس هؤلاء العلماء ببنت شفة.
 
وحين سئل عن سبب الفتوى أجاب: إنهم يدّعون أن هذه الفتوى جاءت لتوضيح قضية شرعية لا يصح السكوت عنها بحسب قولهم، إذا فأين هؤلاء العلماء من تهديدات ليفني وزيرة خارجية كيان يهود لأهل غزة من داخل القاهرة، بل وأين هم من قضية سب الإسلام التي حدثت في الآونة الأخيرة تحت قبة البرلمان المصري!؟، أم أن هذا كله لا علاقة له بالإسلام!؟.
 
وتابع قائلا إن حديث العلماء أن هذه الفتوى التي تجيز إقامة الجدار إنما تراعي الواقع القائم من حدود ودويلات، هو هرطقة تقلب الحقائق الشرعية التي لم تفرق بين المسلمين ولم تعترف بالحدود الفاصلة التي أقامها الكافر المستعمر ولم تقر حدود سايكس–بيكو التي فرضت على الأمة، وإن إقرار العلماء لهذه الحدود هو إقرار باحتلال كيان يهود لأرض فلسطين، وتابع قائلا إن معنى كلامهم هذا أنهم يعتبرون ما يحدث في فلسطين وفي قطاع غزة على وجه التحديد هو مسألة "إسرائيلية" داخلية لا شأن للمسلمين بها وهو ما لا يقول به إلا متقحم للنار على بصيرة !.
 
وأضاف المدهون إن الأمر الخطير هو تغطية هؤلاء العلماء لتواطؤ النظام المصري مع كيان يهود في حربه وحصاره لغزة.
 
وفي ختام حديثه أوضح المدهون أن الأمة تزخر بالعلماء المخلصين الذين يرفضون هذه الفتوى وأمثالها ويتطلعون إلى اليوم الذي يكونون فيه جزءا من جيوش المسلمين الزاحفة لتحرير فلسطين وكل البلاد الإسلامية المحتلة.