خبر وتعليق: يهود يهددون بالحرب والسلطة تتحدث عن تضييع فرص المفاوضات، فأين جيوش المسلمين من نصرة فلسطين؟!!
القدس العربي - لوح رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو خلال اجتماع وزراء حزب الليكود الأحد بتوجيه ضربات عسكرية شديدة ضد قطاع غزة في أعقاب مقتل جندي "إسرائيلي" وإصابة أربعة آخرين بجروح عند الشريط الحدودي مع القطاع.
ونقلت وسائل إعلام "إسرائيلية" عن نتنياهو قوله إنه "يوجد تقطير متصاعد من جانب قطاع غزة وسنضطر خلال الأسبوع الحالي إلى التعبير عن رأي حيال ذلك"، في إشارة إلى اتخاذ قرار بشن هجمات شديدة.
 وفي سياق آخر اعتبرت السلطة الفلسطينية الأحد بلسان المتحدث باسمها نبيل أبو ردينة أن "إسرائيل" بهدمها فندق شيبرد في القدس الشرقية المحتلة أنهت أي احتمال للعودة إلى مفاوضات السلام.
وقال نبيل ابو ردينة إن بهدم فندق شيبرد في حي الشيخ جراح دمرت "اسرائيل" كل الجهود الاميركية وانهت اي احتمال للعودة الى المفاوضات.
*****
إن استخذاء الأنظمة العربية وقعودها عن التحرك لنصرة قضية فلسطين بل وحمايتها لأمن الكيان اليهودي الغاصب قد جرّأ أجبن خلق الله على تهديد المسلمين العزل المحتلين في غزة ودوام تلويحهم بالحرب ضدهم.
فها هي السلطة لا زالت تتحدث عن تضييع فرص المفاوضات وتضييع الجهود الامريكية بالرغم من أن المفاوضات باتت على هامش اهتمامات الإدارة الأمريكية، لكنه الاستخذاء الذي لم يترك للسلطة وللحكام حقلاً يخضونه سوى حقل المفاوضات الذليلة والتغني أو الترحم على السلام المهين.
إن جيوش المسلمين مطالبة بالتحرك بمعزل عن صمت هذه الانظمة الذليل لوقف هذه المهازل التي يتجرأ من خلالها كيان كرتوني هزيل ككيان يهود على الاعتداء الصارخ على العزل من المسلمين، فأدنى تحرك من أي جيش من جيوش المسلمين في المنطقة كفيل بأن يلقي الرعب في قلوب أجبن خلق الله واشدهم حرصاً على حياة.
إن دماء المسلمين غالية وإهدارها جرم عظيم يهتز له عرش الرحمن، لذا كان من الواجب أن تتحرك تلك الجيوش لحماية هذه الدماء وصونها، كما كان من الواجب عليها ان تستنقذ المسجد الأقصى من براثن يهود، فإن لم تتحرك تلك الجيوش وتعيد سيرتها الأولى في الدفاع عن حرمات ومقدسات المسلمين فمن الذي سيتحرك؟!!
 إن صولة وجولة يهود هي كذبة لا تنطلي إلا على البسطاء، فكيان يهود أضعف من أن يقف في وجه أي تحرك حقيقي من أي جيش من جيوش المنطقة، فلقد اعترف ساسته وقادته بضعفهم في مواجهة أحزاب كحزب الله فأنى لهم ان يلاقوا جيشاً؟! وأنى لهم ان يلاقوا جيشاً عرمرماً من المسلمين في حالة تحركهم لإنقاذ فلسطين؟!!
إننا نؤكد ونكرر ضرورة ان تتخلص جيوش المسلمين من تلك الاغلال التي كبلت تحركها ومن الاوهام التي صورت لها أن كياناً هزيلاً ككيان اليهود الذي لا يعد في مصاف الدول الحقيقية بانه كيان لا يغلب، فتتحرك عاجلاً نصرة لفلسطين واستئصالاً لورم خبيث يسري في عروق الأمة فتنهي كيان يهود وتنتزعه من الأرض كما تنتزع الاصطفلينة.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
10-1-2011م