ومضات

التحرش الجنسي يُعرّي الرأسمالية ويفضح دعاوى حقوق المرأة!

كشفت وزيرة خارجية السويد، مارغو والستروم،أنها تعرضت لتحرش جنسي "من أعلى مستوى في السياسة"، مع إعلانها الانضمام إلى حملة "أنا أيضا" على مواقع التواصل الاجتماعي.

ما تم ويتم كشفه من حوادث ووقائع تحرش جنسي بحق النساء في الأوساط الإعلامية والفنية والسياسية يبرز جانباً متواضعاً من حجم الإساءة التي تتعرض لها المرأة في المجتمعات الغربية وما خفي أعظم، وهي شواهد على فساد المبدأ الرأسمالي الذي يؤصّل مبدئياً لهذه الإساءات ولهذا الانحلال الخلقي عبر اعتباره عرض المرأة وشرفها قطعة فنية أو سلعة تباع وتشترى، وهذه الحوادث تظهر زيف دعاوى "حقوق" المرأة التي يتغنى بها الرأسماليون ويرددها خلفهم المضبوعون بالثقافة الغربية والمنتفعون والفاسدون من أبناء المسلمين.

إن المرأة في الإسلام إنسان لا سلعة، وعرض يجب أن يُصان لا بضاعة، وفي سبيل حمايتها تراق الدماء بل وتحرك الجيوش وتدك الحصون وتحرّق المدن.

تلك نظرة الرأسمالية وهذه نظرة الإسلام للمرأة فهل يستويان مثلاً، الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون.

(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا)