ومضات

اللجنة الفلسطينية العراقية، ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد!

 وقع وزير الخارجية د. المالكي مع نظيره العراقي د. الجعفري اتفاقية تأسيس اللجنة الوزارية الفلسطينية العراقية المشتركة، وهنأ المالكي نظيره العراقي على الانتصار الذي حققته الدولة العراقية في دحر الاٍرهاب واجتثاته من مدينة الموصل العراقية.

يوقع الوزيران إتفاقية لا طعم لها ولا رائحة ويخرجان ذلك للإعلام وكأنهما يمثلان دولا ذات سيادة، فأي سيادة والعراق  محتل من أمريكيا وأدواتها والسلطة الهزيلة لا تملك سيادة على شبر من فلسطين ولا يستطيع وزير خارجيتها المبجل أن يغادر إلا بتصريح من كيان يهود .

ويتمادى المالكي ليهنئ نظيره الفعلي في التبعية لأمريكيا بانتصاره على الإرهاب، قاصدا بذلك تدمير الحلف الصليبي للموصل، فإذا كانت هنالك لجان لها وزن ووزراء لهم قيمة فلماذا لا يطالب المالكي نظيره العراقي العمل على دحر إرهاب كيان يهود وتحرير فلسطين؟!، أم أن كيان يهود في عرف العملاء لأمريكيا لا يعتبر إرهابا يستوجب الدحر كما استوجبت الموصل ذلك فاستحق ذلك الانتصار المزعوم تهنئة المالكي لنظيره الجعفري ‍!!

إن تحرير فلسطين ودحر المستعمرين مهمة لرجال الأمة الأفذاذ الذين آن لهم أن يخلصوا الأمة من ممالك الهررة المنتفخة.