ومضات

أمريكا تفرض إتاوات على السعودية بصيغة اتفاقيات أسلحة!

 قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض إن الولايات المتحدة على وشك استكمال سلسلة من صفقات الأسلحة للسعودية تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار وذلك قبل أسبوع من زيارة يعتزم الرئيس دونالد ترامب القيام بها للرياض. وأضاف إن هذه الحزمة قد تزيد في نهاية الأمر عن 300 مليار دولار خلال عشر سنوات لمساعدة السعودية على تعزيز قدراتها الدفاعية في الوقت الذي تواصل فيه الحفاظ لحليفتها "إسرائيل" على تفوقها العسكري النوعي على جيرانها.

ما الذي يدعو السعودية للتسلح أو يدعو أمريكا لتسليحها؟ هل تريد تحرير المسجد الأقصى وبقية فلسطين؟! أم تراها تعد العدة لترهب أعداء الله من الروس والهندوس والبوذيين؟! أم أن هذه الأسلحة ستصب حممها على المسلمين وتكون برداً وسلاماً على المحتلين والمستعمرين؟!

إن الحقيقة التي لا تغطى بغربال أن هذه الصفقات لا تقوّي جيشاً إلا بقدر قمعه لشعبه ولا تنكأ عدواً بل تبقي التفوق للمحتلين، وهي إتاوات تفرضها أمريكا على السعودية، تنفيذا لوعود ترامب الانتخابية.