ومضات

هذه هي حقيقة السلطة الفلسطينية ووزرائها !!

وجه وزير العمل والزراعة الدكتور أحمد المجدلاني، أثناء برنامج كان يُبث على الهواء مباشرة عبر إذاعة "راية اف ام"، شتائم بذيئة جدا بحق المواطنين (لا نستطيع ذكرها لقبحها)، في نهاية حلقة استضافته فيها الإذاعة.

بعد أن ظن المجدلاني أنّ اللقاء الذي كان معه عبر الهاتف قد انتهى وأنه لم يعد على الهواء  تجرد من ثياب التمثيل وإدعاء "الوطنية" وخدمة المواطن، فتلفظ بما يعكس حقيقته وحقيقة رجالات السلطة أقرانه، وطبيعة نظرتهم إلى المواطنين، وهو بذلك يمثل عينة تجسد مستوى السلطة.

من يدفع الأموال للسلطة يتحكم في قراراتها

صرح فياض أن السلطة "تقترب بسرعة من نقطة العجز الكامل "بسبب رفض إسرائيل تسليم إيرادات الضرائب التي تخص السلطة". لقد أسلمت السلطة نفسها ورقبة أهل فلسطين لليهود والدول المانحة التي أوجدت كيان يهود، من خلال الاتفاقيات الخيانية التي تنازلت بموجبها السلطة عن معظم فلسطين لليهود، فأموال السلطة معظمها بيد أمريكا واليهود والأوروبيين، وقسم منها ضرائب أثقلت كاهل الناس، وهذا ما يفسر أن قرارات وأعمال السلطة ظالمة إجرامية بحق فلسطين وأهلها لأن من يدفع الأموال يمتلك القرار.     

في الوقت الذي فشلت فيه السلطة على المستوى السياسي والمالي وفي تحقيق الأمن للناس وحمايتهم من اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في كافة أرجاء فلسطين، تطلق العنان لأجهزتها الأمنية للبطش بالناس واختطاف أبنائهم من طلاب الجامعات، وتستدعي عددا من شباب حزب التحرير في محافظة قلقيلية وبعض مناطق الشمال، إلى مقارها الأمنية  في محاولة لجمع المعلومات الاستخباراتية لمصلحة أمريكا التي تشرف على الأجهزة الأمنية ولمصلحة كيان يهود.

المشاركة في انتخابات السلطة التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني كلها حرام

أكد عزام من الجهاد الإسلامي  لمعا "نؤكد على موقفنا بعدم المشاركة بالانتخابات التشريعية والرئاسية لأنها تحكمها قواعد أوسلو"، وأضاف سنشارك على الأرجح في انتخابات المجلس الوطني.

إن موقف حركة الجهاد من الانتخابات يصب في رصيدها إيجابيا، ولكن مشاركتها في انتخابات المجلس الوطني، سينسف كل المواقف الإيجابية السابقة، وسيؤثر عليها سلبا في الدنيا وإثما في الآخرة أعظم وأشد، وهذا ما لا نرضاه لإخوتنا في الحركة، لأن المجلس الوطني هو الذي غير ميثاق المنظمة وصادق على الاتفاقيات الخيانية، ومنها أوسلو فهل تتفكرون!؟.