ومضات

كيان يهود باطل شرعا، وباطلة كل المعاهدات معه

 

د.عماد عبد الغفور رئيس حزب النور ''السلفي" ومن على فضائية الجزيرة في لقاء مع أحمد منصور يقول أنّ في اتفاقية كامب ديفيد بنوداً جائرة!.

 

وهنا نقول: أولم يعلم فضيلته أنّ كيان يهود باطل شرعا وكل عقد معه هو باطل كذلك؟!. ثم أولم يعلم بأنّ أهل مصر قد اختاروا "الإسلاميين" تطلعا منهم لتطبيق الإسلام وتحرير فلسطين لا لمحاباة يهود والغرب؟! فحري به وبغيره من "الإسلاميين" أن يتقوا الله فيما هم ماضون فيه قبل أن تلفظهم الأمة كما لفظت من قبلهم.

 

بشهادة يهود، النظام السوري يحفظ أمن كيانهم في فلسطين والجولان

 

معا - ذكرت صحيفة "هآرتس" أمس الأحد أنّ جيش يهود يستعد لاحتمال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد ويتحسب من أن يؤدي ذلك إلى شن تنظيمات إسلامية مسلحة هجمات ضد أهداف "إسرائيلية" في هضبة الجولان في ظل غياب حكم مركزي في سوريا.

وهذا بحد ذاته أكبر تكذيب لأولئك المضلِلين الذين ما زالوا يسمون النظام السوري بالممانع، ويتذرعون بذلك لدعمه وتأييده رغم مجازره بحق إخوتنا في سوريا، ذلك النظام الذي بدل أن يحرر الجولان وفلسطين، أمّن كيان يهود طيلة عقود مضت.

 

 

مواصفات رئيس السلطة من وجهة نظر يهودية

قال وزير الاقتصاد "الإسرائيلي" السابق "إنّ إسرائيل ستخسر شريكاً حقيقياً للسلام وزعيما فلسطينيا يعارض الإرهاب وينبذ خط المقاومة المسلحة ويؤيد المفاوضات وهو يرتدي بدلة رسمية تدلل على صدق النوايا".

تلك هي مواصفات رئيس السلطة من وجهة نظر يهود، ومع امتلاك عباس لها إلا أنّ يهود من شدة جشعهم استمروا في صفعه وتجريده مما يحفظ به ماء وجهه، وهو باستمراره في نفس النهج وسعيه المتواصل لإنهاء عذاباتهم، لن يجني من ذلك سوى الخزي والمهانة، ومن كان يريد العزة فلله العزة جميعاً.

النظام الأردني عراب جديد للمفاوضات المخزية

 

أكد وزير الخارجية الأردني أنّ الهدف الأساس من وراء رعايتهم للقاءات الفرصة الأخيرة هو كسر الجمود والبدء في حوار جاد بين الطرفين الفلسطيني "والإسرائيلي"، مشددا على أنّ إقامة دولة فلسطينية مستقلة مصلحة أردنية عليا، ومن مصلحة الجميع الخوض في مفاوضات جادة حسب الشرعية الدولية.

 

وهكذا يمضي حكام الطوق في محاولة بيع فلسطين حتى أخر لحظة، حرصا على أنفسهم وعلى كيان يهود، بدلا من أن يتوبوا إلى الله مما اقترفت أيديهم، ويعملوا لتحرير فلسطين ونصرة أهلها قبل أن تطالهم غضبة الأمة.

 

عباس بات لا يرى فرقا بين سلطته وبين جيش لحد!!

كشفت حركة فتح أول أمس، عن رفض عباس أن تقتصر مساعدات الولايات المتحدة على أجهزة الأمن فحسب، ونقلت قوله في نقاشات القاهرة "نحن لن نقبل أبدا أن نُعامل كجهاز أمني، يعني سعد حداد أو أنطوان لحد هذا، ورفضنا ذلك فعلا، والآن الكونغرس يناقش هذا الموضوع، فإما أن يدفع كل المساعدات أو لا يدفعها، هذا موقفنا". ثم نقلت وكالة معا أمس خبر إفراج الكونغرس عن 20% فقط من المساعدات للسلطة!!

فهل يستطيع عباس الآن أن يفرق بين سلطته وبين جيش لحد؟!!

إلى بر الأمان أم إلى حافة الهاوية !!

تحت عنوان "المخابرات المصرية تقود سفينة الحوار الفلسطيني إلى بر الأمان" نشرت فلسطين برس تقريرا صحفيا يبرز دور المخابرات المصرية في إتمام "المصالحة".

قال الشافعي رحمه الله، ولا ترج السماحة مــن بخيل، فما في النــــــار للظمآن ماء، فهل يتوقع عاقل الخير لأهل فلسطين أو لقضيتها، من المخابرات المصرية عماد نظام مبارك البائد، وصاحبة الباع الطويل في الإجرام بحق إخوتنا في مصر، والتميز في التطبيع وخدمة يهود؟!. وهل قيادة الفصائل للتوافق على السلطة والسلام المذل هو مصالحة وأمان أم صفقة وهاوية؟!