ومضات

عباس بات لا يرى فرقا بين سلطته وبين جيش لحد!!

كشفت حركة فتح أول أمس، عن رفض عباس أن تقتصر مساعدات الولايات المتحدة على أجهزة الأمن فحسب، ونقلت قوله في نقاشات القاهرة "نحن لن نقبل أبدا أن نُعامل كجهاز أمني، يعني سعد حداد أو أنطوان لحد هذا، ورفضنا ذلك فعلا، والآن الكونغرس يناقش هذا الموضوع، فإما أن يدفع كل المساعدات أو لا يدفعها، هذا موقفنا". ثم نقلت وكالة معا أمس خبر إفراج الكونغرس عن 20% فقط من المساعدات للسلطة!!

فهل يستطيع عباس الآن أن يفرق بين سلطته وبين جيش لحد؟!!

إلى بر الأمان أم إلى حافة الهاوية !!

تحت عنوان "المخابرات المصرية تقود سفينة الحوار الفلسطيني إلى بر الأمان" نشرت فلسطين برس تقريرا صحفيا يبرز دور المخابرات المصرية في إتمام "المصالحة".

قال الشافعي رحمه الله، ولا ترج السماحة مــن بخيل، فما في النــــــار للظمآن ماء، فهل يتوقع عاقل الخير لأهل فلسطين أو لقضيتها، من المخابرات المصرية عماد نظام مبارك البائد، وصاحبة الباع الطويل في الإجرام بحق إخوتنا في مصر، والتميز في التطبيع وخدمة يهود؟!. وهل قيادة الفصائل للتوافق على السلطة والسلام المذل هو مصالحة وأمان أم صفقة وهاوية؟!

أحمد الطيب والهباش يستغلان منصبيهما في السعي لتضليل المسلمين

بحث وزير الأوقاف والشؤون الدينية لدى السلطة محمود الهباش مع شيخ الأزهر أحمد الطيب في القاهرة إمكانية عقد مؤتمر دولي حول أوضاع المقدسات في ظل انتهاكات وجرائم يهود في فلسطين.

وفي محاولة منهما لاستغلال منصبيهما لتضليل المسلمين عن الحل لقضية فلسطين، شدد الطرفان على ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية والدولية لحشد الدعم اللازم للمسجد الأقصى في مجابهة الهجمات "الإسرائيلية" على الأرض، وبالعمل لفضح الانتهاكات على كل المستويات، وذلك بدلا من أن يطالبا الجيوش والحكام بواجبهما تجاه نصرة فلسطين وأهلها وتحريرهما.

مواصفات رئيس السلطة من وجهة نظر يهودية

قال وزير الاقتصاد "الإسرائيلي" السابق "إنّ إسرائيل ستخسر شريكاً حقيقياً للسلام وزعيما فلسطينيا يعارض الإرهاب وينبذ خط المقاومة المسلحة ويؤيد المفاوضات وهو يرتدي بدلة رسمية تدلل على صدق النوايا".

تلك هي مواصفات رئيس السلطة من وجهة نظر يهود، ومع امتلاك عباس لها إلا أنّ يهود من شدة جشعهم استمروا في صفعه وتجريده مما يحفظ به ماء وجهه، وهو باستمراره في نفس النهج وسعيه المتواصل لإنهاء عذاباتهم، لن يجني من ذلك سوى الخزي والمهانة، ومن كان يريد العزة فلله العزة جميعاً.

حزب النور السلفي المصري لن يلغي اتفاقية السلام مع إسرائيل

المتحدث باسم حزب النور السلفي ، يسري حماد، أكد يوم الأربعاء الماضي في مقابلة غير مسبوقة مع إذاعة الجيش "الإسرائيلي" أن حزبه سيحترم اتفاقية السلام الموقعة مع "إسرائيل" عام 1979.

للأسف أن بعض الحركات الإسلامية رفعت الإسلام كشعار فقط دون أن يكون أساسا ومرجعية لجميع أفكارهم وتصرفاتهم السياسية واقتصروا عليه في العبادات، وهذا ما جعلهم يقبلون بالدولة المدنية العلمانية الديمقراطية، أي حكم الطاغوت وشارك بعضهم فيه، ولهذا قبل حزب النور وغيره بالاتفاقيات الإجرامية مع كيان يهود، وفي هذا خزي الدنيا والآخرة.  

 

أجهزة السلطة الأمنية مصلحة أمريكية!!

 

علمت 'القدس العربي' بأن الإدارة الأمريكية ما زالت تواصل تقديم المساعدات للأجهزة الأمنية الفلسطينية بكل أنواعها رغم القرار الأمريكي بوقف تقديم المساعدات التي كانت تقدم للسلطة، وذلك من خلال القنصلية الأمريكية بالقدس.

إنّ قيام أجهزة السلطة بحماية أمن يهود ومستوطنيهم، ومحاربتها لما يسمى بالإرهاب وملاحقتها لما تسميه بالتحريض ضد يهود في الإعلام والمساجد والمناهج، قد جعل تمويلها لدى الإدارة الأمريكية مصلحة عليا، ولكل امرئ يعيش في فلسطين أن يلمس في أرض الواقع أسباب ذلك، فهي مشاهدة محسوسة ولا تخطئها العين.