ومضات

مسئولو السلطة ،،، ذلٌ وهوان رغم الخدمات التي يقدمونها ليهود

رغم الخدمات "الجليلة" التي تقدمها السلطة وأجهزتها الأمنية إلى كيان يهود، إلى درجة أصبحت فيها السلطة ذراعا أمنيا لكيان يهود، إلا أنّ سلطات الاحتلال أصدرت هذه المرة تصاريح خاصة لرؤساء أجهزة الأمن الفلسطينية وكافة المسئولين في السلطة الفلسطينية سارية المفعول لمدة شهرين فقط، بدلا من تمديد مفعول بطاقات الفي أي بي الموجودة بحوزتهم. وكُتب في التصاريح إنها مؤقتة بسبب القيود الأمنية المفروضة على أصحابها!! فهذا هو مصير كل مُفرِط وعميل، ذلٌ وخسران في الدنيا ولو بعد حين، ولعذاب الآخرة أكبر.

أردوغان ...عنتريات كلامية في مقابل أفعال تطبيعية مخزية!!

 

نشرت وكالة معا خبر سماح تركيا للصناعات الجوية "الإسرائيلية" بالاشتراك في مناقصة تتعلق بصيانة طائرات دون طيار من طراز "هرون" من إنتاج الصناعات "الإسرائيلية". في خطوة رأى فيها محللون "إسرائيليون" بادرة إيجابية قد تمهد الطريق لإحياء العلاقات مع أنقرة بشكل تدريجي.

وهو ما يعيد إلى الأذهان أبيات أبي تمام :

السَّـيْـفُ أَصْــدَقُ أَنْـبَــاءً مِـــنَ الـكُـتُـبِ *** فِـي حَــدهِ الـحَـدُّ بَـيْـنَ الـجِـد واللَّـعِـبِ،

  بيضُ الصَّفَائِحِ لاَ سُـودُ الصَّحَائِـفِ فِـي *** مُـتُـونِـهـنَّ جــــلاءُ الــشَّـــك والــريَـــبِ،

فهل نصدق عنتريات أردوغان الكلامية أم أفعاله التطبيعية المخزية!!

سلطة فياض على خُطى الغرب في الهروب من مواجهة الحقيقة

 

على خُطى حكومات الغرب في الهروب من حقيقة فساد الرأسمالية وتهاويها إلى الحلول الترقيعية التي تؤدي إلى مزيد من التهاوي والظلم، ترددت الأنباء عن نية حكومة فياض -الموظف الرفيع السابق في البنك الدولي- الاستغناء عن آلاف الموظفين في الضفة الغربية لمواجهة العجز المالي في ميزانية السلطة لعام 2012، في قرار سيطال 26300 موظف.

 

وسواء صحت هذه الأنباء أم لا، فمن الواضح أنّ السلطة، صنيعة الغرب ويهود، تحاول جاهدة  بشتى الطرق والخطط الهروب من مواجهة حقيقة فشلها وإفلاسها.

 

لقد صدق المثل القائل "يقتلون القتيل ويسيرون في جنازته"       

أنهى الوزير البريطاني أليستر بيرت ، زيارته إلى فلسطين المحتلة، وأكد على المفاوضات لحل النزاع، كما زار بيرت بعض المناطق لمعاينة معاناة أهل فلسطين، وقدم التعازي لعائلة الشهيد مصطفى التميمي.

ارتكبت بريطانيا أبشع جريمة عرفتها البشرية حينما أعطت أرض فلسطين لليهود من خلال وعد بلفور، وساعدت اليهود على قتل أهل فلسطين وتشريد الملايين منهم، وأمدت اليهود بالمال والسلاح والقرارات الدولية الظالمة، والآن يزور وزراؤها فلسطين ليذرفوا دموع التماسيح على أهل فلسطين ويقدمون التعازي، ولكن أهل فلسطين لن ينسوا جرائم بريطانيا بحقهم.

 

السلطة الفلسطينية ... مشهد يعكس صورة الذل والصغار أمام يهود

 

في مشهد يجسد صورة السلطة الفلسطينية كذراع أمني لكيان يهود المجرم، نقلت شبكة إخباريات خبر قيام الأمن الفلسطيني تسليم يهود بندقية M16أضاعها جندي في منطقة بالخليل.

فعلى الرغم من التوتر المزعوم بين السلطة ويهود، والصراع الذي يدعيه قادة السلطة مع يهود لتحصيل "الحقوق"، في المحافل الدولية وبالمقاومة الشعبية، وعلى الرغم من تلقي السلطة ورئيسها الصفعة تلو الأخرى من كيان يهود، إلا أنّه وسلطته يواصلون المحافظة على أمن يهود، في مشهد يعكس مدى الذل والصغار والتفريط الذي تعيشه السلطة!!

 

كيان يهود باطل شرعا، وباطلة كل المعاهدات معه

 

د.عماد عبد الغفور رئيس حزب النور ''السلفي" ومن على فضائية الجزيرة في لقاء مع أحمد منصور يقول أنّ في اتفاقية كامب ديفيد بنوداً جائرة!.

 

وهنا نقول: أولم يعلم فضيلته أنّ كيان يهود باطل شرعا وكل عقد معه هو باطل كذلك؟!. ثم أولم يعلم بأنّ أهل مصر قد اختاروا "الإسلاميين" تطلعا منهم لتطبيق الإسلام وتحرير فلسطين لا لمحاباة يهود والغرب؟! فحري به وبغيره من "الإسلاميين" أن يتقوا الله فيما هم ماضون فيه قبل أن تلفظهم الأمة كما لفظت من قبلهم.