ومضات

المجلس الوطني يلجا إلى المزامير لإثبات الحقوق، بئس للظالمين بدلا!!

 

عمان- معا- تعقيبا على تصريحات المرشح الجمهوري للرئاسـة الأمريكي جينغرتش، قال المجلس الوطني الفلسطيني أنّ الردّ الفعلي على جهل هذا المرشح بتاريخ الشعوب وحضاراتها يأتي من الكتاب المقدس الذي يؤمن هو به، وهو العهد الجديد مع المزامير والمعترف به بمكتبات الكونغرس الأمريكي.

بدلا من أن يتمسك "المجلس الوطني" بالإسلام وأحكامه الشرعية التي تجعل من فلسطين أرضا خراجية ملكا للأمة الإسلامية إلى يوم الدين، فيستنهض جيوش الأمة لتحريرها واسترجاع المقدسات، يلجا المجلس إلى المزامير لإثبات حقوق الأمة ... بئس للظالمين بدلا.

الكيان اليهودي يعشش في عقول الأنظمة فقط

 

أثار عرض خريطة غير مكتملة لـفلسطين تحتوي على الضفة الغربية و قطاع غزة فقط في حفل افتتاح دورة الألعاب العربية لسنة 2011 جدلاً كبيرا وهياجاً واسعاً بين أوساط المشاهدين والشباب، لأن الخريطة تمثل فقط 22% من خريطة فلسطين المتعارف عليها.

إن عمالة الأنظمة أعمي عيونها عن الوقائع الجديدة والحقائق المتجذرة، فلا ترى تشوق الأمة لتحرير فلسطين ولا تسمع هتاف الجماهير في الميادين بذلك، وهي لا ترى سوى الكيان اليهودي مزروعا في جسد الأمة وتسعى لتثبيته بعكس تيار الأمة  الجارف ... فأنى لهم ذلك.

 

يهود يكيدون للمسجد الأقصى وسط صمت الحكام صمت أهل القبور

 

أمرت بلدية الاحتلال بالقدس بإغلاق جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى، بدعوى أنه يشكل خطرا على مستخدميه، وذلك ليسهل تنفيذ مؤامرتهم المسماة بمشروع باب المغاربة.

الكيد للمسجد الأقصى هو ديدن يهود منذ أن احتلوا فلسطين، وفي كل مرة يرتكب يهود جرائمهم ولا يجدون ردة فعل تزجرهم يزدادون إفساداً، واليوم يسعى يهود لتنفيذ مؤامرة جديدة ضد المسجد الأقصى، وسط صمت الحكام صمت أهل القبور كعادتهم.

إنّ على جيوش المسلمين أن تتحرك لتقضي على كيان يهود الخبيث، فتحرر فلسطين وتنقذ مقدسات المسلمين.

لماذا تفوق الإسلاميون على الليبراليين؟ لأن الأمة تريد الإسلام فقط

استعرضت مجلة تايم الأميركية بعض العوامل التي ترى أنها كانت وراء تفوق الإسلاميين على الليبراليين في الانتخابات، وطالبتهم بتحسين أداءهم الديمقراطي في المستقبل.

الغرب والليبراليون في العالم الإسلامي ومنه العربي لا يريدون تصديق الحقائق التي تؤكد أن العلمانية وديمقراطيتها ورجالاتها من الليبراليين قد لفظتهم أمة الإسلام لفظ النواة، وأن الأمة تريد الإسلام فقط ولذلك اختار جزء من الأمة الإسلاميين لرفعهم الإسلام كشعار لهم، وحبا في الإسلام، وإذا ما وضع رجالٌ الإسلام موضع التطبيق الفعلي سيرى العالم تأييد الأمة الجارف لهم.   

العدوان الجديد على غزة صفعة على وجه دعاة السلام

 

في ذروة الحديث عن المصالحة، وبعيد لقاء عباس - مشعل بخصوص المصالحة وما تلا ذلك من جدال حول ضرورة أن تحل المقاومة الشعبية محل المقاومة العنيفة، يأتي عدوان يهود الآثم ليقتل اثنين ويصيب آخرين، ليذكر هؤلاء وأولئك بأنّ الصراع مع يهود هو جذر قضية فلسطين، وليس سلطة يتقاسمها المتقاسمون بعد أن أخذوا استراحة محارب تبدو أبدية حتى دون أن يكلفوا أنفسهم عناء استنصار الجيوش، فلعل هذه الدماء تذكرهم بأنهم قاموا لتحرير فلسطين كلها بالجهاد والمقاومة، وليس بالمفاوضات والانتخابات والمقاومة الشعبية.

 

لا زالت السلطة تناقض نفسها، وتكتب قراراتها على الماء

قال مفوض التعبئة والتنظيم وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمود العالول أنّ المفاوضات أثبتت عبثيتها لأن "إسرائيل" تريدها مفاوضات من أجل المفاوضات، وفي نفس اليوم التقى صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأدنى جيفري فلتمان وبحث معه عملية السلام والجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.

وبذلك تثبت السلطة أنّها أسيرة تبعيتها للإدارة الأمريكية وأداة أمنية لكيان يهود، مع قناعة رجالها بعبثية المفاوضات وفشلها وأنّها يقينا ليست الطريقة التي تُحرر بها الأرض المباركة!!.