ومضات

الكيان اليهودي يعشش في عقول الأنظمة فقط

 

أثار عرض خريطة غير مكتملة لـفلسطين تحتوي على الضفة الغربية و قطاع غزة فقط في حفل افتتاح دورة الألعاب العربية لسنة 2011 جدلاً كبيرا وهياجاً واسعاً بين أوساط المشاهدين والشباب، لأن الخريطة تمثل فقط 22% من خريطة فلسطين المتعارف عليها.

إن عمالة الأنظمة أعمي عيونها عن الوقائع الجديدة والحقائق المتجذرة، فلا ترى تشوق الأمة لتحرير فلسطين ولا تسمع هتاف الجماهير في الميادين بذلك، وهي لا ترى سوى الكيان اليهودي مزروعا في جسد الأمة وتسعى لتثبيته بعكس تيار الأمة  الجارف ... فأنى لهم ذلك.

 

يهود يكيدون للمسجد الأقصى وسط صمت الحكام صمت أهل القبور

 

أمرت بلدية الاحتلال بالقدس بإغلاق جسر باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى، بدعوى أنه يشكل خطرا على مستخدميه، وذلك ليسهل تنفيذ مؤامرتهم المسماة بمشروع باب المغاربة.

الكيد للمسجد الأقصى هو ديدن يهود منذ أن احتلوا فلسطين، وفي كل مرة يرتكب يهود جرائمهم ولا يجدون ردة فعل تزجرهم يزدادون إفساداً، واليوم يسعى يهود لتنفيذ مؤامرة جديدة ضد المسجد الأقصى، وسط صمت الحكام صمت أهل القبور كعادتهم.

إنّ على جيوش المسلمين أن تتحرك لتقضي على كيان يهود الخبيث، فتحرر فلسطين وتنقذ مقدسات المسلمين.

معاناة أهل غزة مستمرة في ظل حكام مصر الجدد

أكد مدير مركز معلومات الطاقة في غزة أنّ مشروع الربط بين شبكة الكهرباء في غزة ومصر يحتاج إلى قرار سياسي مصري ليتم تنفيذه.

لا زالت غزة تعاني الأمرين، مرارة الاحتلال الذي يحاصرها ويقصفها ويهددها صباح مساء، ومرارة الخذلان من الأنظمة المجاورة التي لم تغير من خذلانها لأهل غزة وفلسطين شيئا، فحكام مصر الجدد يتركون غزة في الظلام والحصار دون أن ينيروا عتمتها أو يفكوا أسرها!! ألا قد آن الأوان لأهل الكنانة أن يحدثوا تغييراً حقيقياً ينهي حقبة الخزي بإقامتهم الخلافة.

العدوان الجديد على غزة صفعة على وجه دعاة السلام

 

في ذروة الحديث عن المصالحة، وبعيد لقاء عباس - مشعل بخصوص المصالحة وما تلا ذلك من جدال حول ضرورة أن تحل المقاومة الشعبية محل المقاومة العنيفة، يأتي عدوان يهود الآثم ليقتل اثنين ويصيب آخرين، ليذكر هؤلاء وأولئك بأنّ الصراع مع يهود هو جذر قضية فلسطين، وليس سلطة يتقاسمها المتقاسمون بعد أن أخذوا استراحة محارب تبدو أبدية حتى دون أن يكلفوا أنفسهم عناء استنصار الجيوش، فلعل هذه الدماء تذكرهم بأنهم قاموا لتحرير فلسطين كلها بالجهاد والمقاومة، وليس بالمفاوضات والانتخابات والمقاومة الشعبية.

 

لا زالت السلطة تناقض نفسها، وتكتب قراراتها على الماء

قال مفوض التعبئة والتنظيم وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمود العالول أنّ المفاوضات أثبتت عبثيتها لأن "إسرائيل" تريدها مفاوضات من أجل المفاوضات، وفي نفس اليوم التقى صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأدنى جيفري فلتمان وبحث معه عملية السلام والجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.

وبذلك تثبت السلطة أنّها أسيرة تبعيتها للإدارة الأمريكية وأداة أمنية لكيان يهود، مع قناعة رجالها بعبثية المفاوضات وفشلها وأنّها يقينا ليست الطريقة التي تُحرر بها الأرض المباركة!!.

السلطة الفلسطينية تستهتر بأرواح المواطنين تحت ذريعة الترشيد!!

في بيان للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، قال بأنّ السلطة تسببت في وفاة طفلين شقيقين، وأنّها تُعرض حياة عشرات المرضى للخطر بسبب امتناعها عن تحويلهم إلى مستشفيات خارجية ذات تخصص وكفاءة، في حين تقول السلطة بأنّ هذا غايته ترشيد التحويلات.

بعد أن بات أهل فلسطين يرون التخمة المالية التي أصابت رجالات السلطة في بضع سنين، والأموال التي تُغدق على الأجهزة الأمنية المتغولة، تتوقع السلطة من الناس أن يصدقوا بأنّ تقتيرها على مصالحهم واستهتارها بأرواحهم غايته الترشيد، فيا له من استخفاف بالناس!!