ومضات

أيستجدي انهاء الاحتلال استجداءً ويتسول على أبواب الأعداء؟!

في رسالة رسمية، دعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة "التحرير" حنان عشراوي الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ تدابير ملموسة لإنهاء الاحتلال.

غريب عجيب شأن منظمة "التحرير"، فبعد أن تحولت إلى سلطة تحمي حمى المحتل في سابقة تاريخية وأصبحت تجتر السخف والخيانة ليل نهار، ها هي تستجدي "إنهاء الاحتلال" استجداءً والأدهى من ذلك أنها تستجديه من الأعداء!.

أوروبا ولحقتها أمريكا جلبتا الاحتلال لبلادنا، و شرّعتا وجوده بقرارات الأمم المتحدة، فهل يطلب عاقل من عدوّه أن يحرر أرضه ويعيد له حقه؟! تلك موازين منظمة "التحرير" المقلوبة!

8-12-2012

 

ليس حرصاً على أرواح السوريين ولا خوفا من النظام!

حذرت كلينتون النظام السوري من استخدام السلاح الكيميائي ضد المعارضة ومن تجاوز ما أسمته الخطوط الحمراء.

أمريكا المضللة تتحدث عن الأسد وكأنه لا يأتمر بأمرها!، والحقيقة أنها تخوض حرباً إجرامية بحق أهل الشام، وتتبادل الأدوار –إعلامياً- مع نظام الأسد العميل لها.

إذا كانت أرواح السوريين تشغل بال كلينتون فقد قتل النظام أكثر مما يقتل السلاح الكيميائي طوال سنتين!، إنها ورئيسها ودولتهما كاذبون، وهم يدبرون ضد الشام للحيلولة دون بزوغ الخلافة منها. لكن -بإذن الله- سيخيب ظنهم وسيرد كيدهم وستقوم الخلافة.

3-12-2012

هل ستكتفي الدولة المراقبة بمراقبة اغتصاب أرضها!؟

في خطوة شكلت أول صفعة للدولة الورقية التي أخذها عباس بموافقة يهود وأمريكا والحكام والحركات الفلسطينية ومنها الإسلامية، أعلن يهود عن بناء 3000 وحدة استيطانية، مع أن تلك الدولة الورقية ما هي إلا جزء من إضفاء الشرعية على خطط الكفار في حماية وتأمين كيان يهود وإظهاره ككيان غير محتل بإظهار أن أهل فلسطين أخذوا حقوقهم بإقامة دولة ورقية، ومع ذلك يأبى يهود إلا أن يذكروها بحقيقتها وأنها دولة ورقية.

إن دولة السلطة الوهم ستبقى دولة مراقبة وستكتفي بمراقبة جرائم يهود فقط.

24/11/2012

حكام مصر "وسطاء أمناء!" وعرّابون جدد "للسلام"!

 أكد مستشارا مرسي في واشنطن، أن مصر هي الوسيط الأمين الجديد في الشرق الأوسط بين "إسرائيل" والفلسطينيين.

لو وصل مرسي للحكم عبر تغيير حقيقي وقلعَ النفوذ الأمريكي من مصر، هل كان يحتاج ليروج لحكمه عبر تقديم الخدمات لواشنطن؟!

ألا يكرر مرسي بذلك دور النظام البائد الذي ضمن مصالح أمريكا في المنطقة؟

إن استلام الحكم ضمن النظام الفاسد يُبقي صاحبه بحاجة لغطاء ممّن يمسكون بزمام الحكم الحقيقي في البلد.

فهل هذا التغيير الذي تطلع إليه أهل مصر؟ وهل تبقى مصر رهينة للكافرين؟

7-12-2012

شهادة حسن سلوك من كلينتون لكل من عباس وفياض!

رأت كلينتون أن السلطة الفلسطينية هي البديل الوحيد للصواريخ، وحثت "إسرائيل" على مساعدة عباس وفياض الملتزمين بالسلام. وجددت التزام بلادها بأمن ويهودية "إسرائيل".

خلافا للتضليل الإعلامي الذي أبرز عباس بصورة المتحدي لأمريكا، ها هي كلينتون تعطيه ورئيس وزرائه شهادة تزكية، وتطالب يهود بمساعدتهما في تحقيق السلام!.

إن حل الدولتين الذي يلهث خلفه عباس وفياض هو مشروع أمريكي يضمن أمن يهود ويحقق لأمريكا مصالحها في المنطقة، لذا استحقا التزكية.

فهل بقي من رفات "المشروع الوطني!" شيء حتى يحتفل هؤلاء "بالنصر!" وبقائدهم "المغوار!"؟!

1-12-2012

السلطة بخيانتها تصور التنازل عن أكثر 78% من فلسطين إنجازاً!!

عبر رئيس وزراء يهود الأسبق اولمرت عن دعمه لطلب السلطة للحصول على دولة كعضو مراقب، "لعدم وجود أسباب لمعارضة هذا الطلب، على العكس من ذلك فإنّه ترسيخ لمفهوم حل الدولتين". وكذلك قالت إذاعة جيش يهود:"إسرائيل حوّلت للسلطة 200 مليون دولار من أموال الضرائب الأربعاء لتتمكن من دفع رواتب موظفيها رغم تهديداتها بتجميد أموال الضرائب."

ثم بعد هذا تصور السلطة حصولها على عضو مراقب نصرا!!.

كلا، إنّه تأكيد على التفريط والتفنن في طرق تصفية قضية فلسطين من رجال السلطة الأقنان.

29/11/2012