الرئيسية - للبحث

 

وقفة لشباب حزب التحرير في المسجد الأقصى استنصارا لجيوش الأمة

نظم شباب حزب التحرير في المسجد الأقصى بعد صلاة عيد الفطر وقفة طالبوا فيها جيوش الأمة بالتحرك لنصرة المسجد الأقصى وغزة وكل فلسطين، وأكدوا فيها أن حل قضية فلسطين لن يكون إلا بتحريرها واقتلاع كان يهود.

وفيها يلي نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم

يا جيوش المسلمين، أليس منكم رجل رشيد؟!

غزة و القدس وكل فلسطين تحترق  وأنتم صامتون!!!

كيان يهود المسخ يوزع عدوانه الوحشي على كل جنبات فلسطين، وخاصة مسرى الرسول ﷺ وغزة البطولة، فيحرق الحجر والشجر ويسفك الدماء ويُراكم الجرحى من أهل فلسطين، والحكام في بلاد المسلمين أمثلهم طريقة يعدّون الشهداء والجرحى! ويدينون ويستنكرون بألفاظ يصنعونها على استحياء حتى لا تخرج عن دائرة الإزعاج غير المحسوب لكيان يهود...

وكل هذا والجيوش صامتة طاعة لكبرائها ونسوا أو تناسوا قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾

يا جيوش المسلمين: أليس منكم رجل رشيد؟ ألا تغلي الدماء في عروقكم وأنتم تشاهدون وتسمعون عدوان يهود الوحشي على الأرض المباركة؟ كيف تركنون إلى الطغاة الظلمة من الحكام؟ أفلا تتحركون؟ ألستم تقرأون القرآن الكريم فتدركون أن الركون إلى الظلمة أمر كبير العذاب كبير؟!!﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)

يا جيوش المسلمين: أين أنتم من إخوانكم في فلسطين الذين يتعرضون لعدوان يهود صباح مساء؟ أين أنتم؟! لماذا لا تقودون القتال في فلسطين وتشدون على أيدي أهل فلسطين لإزالة الكيان المغتصب لفلسطين أس الداء ومبعث البلاء؟ كيف يستطيع هذا الكيان أن يقف على قدميه أمامكم فهم ليسوا أهل قتال ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾..

يا جيوش المسلمين: أليس منكم رجل رشيد يعلم أن إزالة كيان يهود المغتصب لفلسطين لا يكون إلا بمعركة تكونون فرسانها لا أن تكتفوا من حكامكم بتنديد على استحياءوأنتم قعود لاتتحركون.

ان قضية فلسطين ليست مجهولة وحلها بحاجة إلى تحريك الجيوش من ثكناتها ليسارعوا لنصرة إخوانهم في فلسطين فيرضوا ربهم ويعيدوا عزهم... وليتوجوا نصرهم بإزالة طواغيت الحكام وإقامة حكم الإسلام، الخلافة الراشدة التي تعيد للأمة خيريتها كما قال سبحانه: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أخرجت للناس) وذلك ايها الضباط هو  الفوز العظيم... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس ..لا يعلمون والحمد لله رب العالمين