الرئيسية - للبحث

الإثنين 28 رمضان 1442 هـ                                       10/5/2021                                              رقم الاصدار: ب/ص 09/1442

بيان صحفي

المسجد الأقصى يستصرخ جيوش المسلمين ويستغيث بضباطها لنصرته وتحريره

 

قامت قوات الاحتلال الغاشم صباح اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين، في محاولة منها لإفراغه من المعتكفين لتمكين المستوطنين من استباحة المسجد في ذكرى ما يسمى "بتوحيد القدس" لأداء طقوسهم التلمودية وتدنيس باحاته، فأمطرت قوات الاحتلال الموجودين في الأقصى بالقنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية، كما لاحقتهم بالضرب والدفع لتفريغ ساحات الاقصى، وسط حصار للمصلين في مصليات المسجد الأقصى، مما تسبب بأكثر من 200 إصابة، وفي الوقت ذاته يحاول المستوطنون خلع بوابة المغاربة واقتحام الباحات.

تحدث هذه الجرائم في بث حي ومباشر على مرأى ومسمع العالم أجمع، وعلى رأسه حكام المسلمين وأصحاب الوصاية المزعومة وجيوش المسلمين التي تملأ عين الشمس، فلا يتحركون لنصرة المسجد الأقصى، أولى القبلتين ومسرى رسول الله ﷺ، ويكتفي الحكام المجرمون بتوجيه دعوات فارغة بل خيانية للتوجه إلى وكر الاستعمار وأسه كمجلس الأمن أو إلى أدوات التفريط والخيانة كالجامعة العربية!

إن الدعوة لتوفير الحماية الدولية لأهل فلسطين هي خيانة ما بعدها خيانة فهي لا تعني إلا تثبيت كيان يهود وتحويل الاحتلال إلى احتلال دولي للأرض المباركة، وإن توجيه النداءات للمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية وهم الجهة المعادية والمحاربة للإسلام وعدم التوجه إلى جيوش المسلمين وهم الجهة الحقيقية القادرة على تحرير فلسطين هو خيانة وتضليل ما بعده تضليل، وإن الدعوات التي صدرت عن زمرة الخائنين من حكام المسلمين وقادة السلطة الفلسطينية لعقد اجتماع للجامعة العربية هو تكريس لدورهم التآمري على قضية فلسطين وحرف للقضية عن مسارها الصحيح.

إن الدعوة الصادقة لتحرير فلسطين هي تلك الدعوة التي ترد قضية فلسطين إلى الإسلام والأمة الإسلامية وتستنصر الأمة وجيوشها للزحف نحو الأرض المباركة لاقتلاع كيان يهود من جذوره، وإن الذي يمنع هذه الجيوش من الجهاد في سبيل الله وهذا الزحف المبارك إنما هم زمرة الحكام الخائنين لله ورسوله، ولهذا كانت الدعوة الصادقة لتحرير المسجد الأقصى هي الدعوة التي تستنصر جيوش الأمة لخلع زمرة الحكام العملاء الأنذال لتنطلق من فورها مكبِّرةً نحو الأرض المباركة محررة ومطهرة لها من رجس اليهود الغاصبين، ولذلك فإنا نوجه نداءنا لإخوتنا في جيوش الأردن وتركيا ومصر والسودان والجزائر واندونيسيا وباكستان والحجاز وباقي جيوش المسلمين:

هلمَّ إلى نصرة أقصاكم وتحرير بيت المقدس.

هلمَّ يا ضباط المسلمين لاقتلاع كيان يهود وتحرير مسرى رسولنا الكريم.

هلمَّ لكسر عنفوان يهود ووضع حد لغطرستهم فأنتم أهل القوة والبأس والكرامة.

 

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ}

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين