التاريخ الهجري     26 من رمــضان 1433                                                                                  رقم الإصدار:  1433-09/1 

  التاريخ الميلادي     2012/08/14م

بيان صحفي

اعتقال المسلمين وهم على مائدة الإفطار

يكشف عن كراهية حكومة حسينة الكبير للإسلام

"مترجم"

 مساء يوم الأحد (12-08-2012)، اعتقلت الحكومة 35 عضوا ومؤيدا من حزب التحرير من على مائدة إفطار في مطعم في مدينة داكا، وقد تجمع هؤلاء الشباب الأخيار للإفطار على ما قسم لهم من فضل الله، ومناقشة فضائل شهر رمضان وعظمة القرآن الكريم الذي أنزل في هذا الشهر المبارك.

لم تتمكن ما تسمى بالحكومة الديمقراطية أن تتسامح مع هذا الاجتماع، فحكومة الشيخة حسينة تمقت أي حديث عن كلام الله، ففي هذا الأسبوع فقط قررت الحكومة نشر 40,000 جاسوس لمراقبة الخطباء في المساجد، وعلاوة على ذلك فقد أعلنت وزارة الداخلية أنها ستبدأ بتكثيف مراقبة الجامعات، والجامعات الخاصة بشكل خاص، وذلك للحد من الأنشطة الإسلامية. فسياسة اعتقال المسلمين من على موائد الإفطار، ونشر جواسيس في بيوت الله سبحانه وتعالى وسياسات أخرى من هذا القبيل تكشف عن كراهية حكومة الشيخة حسينة الكبير للإسلام.

ومع ذلك فإن الحكومة ستكون حمقاء إن هي ظنت بأن هذه السياسات ستكون كافية لإسكات المسلمين، فالأمة الإسلامية قد تلبست بنضال إسقاط الطغاة، وقد بدا هذا النضال في قلب الأمة، وهو في انتشار، وسيصل إلى عتبات حسينة قريبا، فالأمة تتبع هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل ((أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ)). وبالتالي فإنه مهما كانت شدة القمع لأعضاء ومؤيدي حزب التحرير في بنغلاديش فإنهم سيظلون مستمرين في نضالهم، وهم يحظون بدعم من المجتمع أكبر، فخلال هذا الشهر المبارك من رمضان تفاعل أعضاء حزب التحرير مع عدد كبير من الجماهير من كافة شرائح المجتمع، ودعوهم إلى أفضل الجهاد وأعدوهم للمشاركة في ذلك، وقد كانت استجابة الناس جيدة، وحيثما كانت تحاول القوات الحكومية اعتقال أو منع أعضاء الحزب من هذه النشاطات كان الناس يقفون لهم بالمرصاد فيحولون دون ذلك. والحكومة تعرف أنها غير قادرة على منع أو اعتقال أعضاء الحزب من بين تجمعات الأمة، لذلك فهي تستخدم الأبواب الخلفية واستخدام مصطلحات من مثل "تصرفنا بناء على بلاغ" فيقومون بالقبض على هذا أو ذاك العدد من الناس.

إن تعاظم الدعم الشعبي لحزب التحرير يقض مضاجع الحكومة، وهذا هو سبب تبني الحكومة لوسائل وتكتيكات الدولة الستالينية، من خلال التجسس وتضييق الخناق على تجمعات الإفطار، ولكن سيكون مصير هذه التكتيكات الفشل الذريع، وسينتصر الحق على الباطل بإذن الله ((وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)).

المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية بنغلادش

للمزيد من التفاصيل