مع الأحداث

الأجهزة الأمنية بسلفيت تحارب الإسلام وتدوس قرار قاضي الصلح من أجل حراسة الفاحشة

  في مشهد تؤكد فيه السلطة على حرصها على نشر الفاحشة والترويج للانحلال في فلسطين، بين أبنائنا ونسائنا، في مدارسنا وجامعاتنا، رفضت الأجهزة الأمنية اليوم تنفيذ قرار قاضي الصلح بمحكمة سلفيت بالإفراج عن المربي الفاضل، الأستاذ شاهر عساف، والذي اختطفه جهاز الأمن الوقائي في الأول من هذا الشهر لقيامه بإنكار محاولة السلطة ووزارة التربية والتعليم تنظيم نشاط برعاية مؤسسات مفسدة تروج للشذوذ وتدعو للممثلية بين أبناء المسلمين، حيث قام جهاز الأمن الوقائي اليوم بتسليمه إلى جهاز المخابرات بسلفيت بدلا من الإفراج عنه.والسلطة ترسخ بذلك مهمتها الإضافية، إلى جانب وظيفتها كذراع أمني للاحتلال، بأنها أداة للاستعمار ومؤسساته والممول الغربي الخبيث في تنفيذ برامجه الإفسادية الهادفة إلى نشر الفاحشة والانحلال والرذيلة بين أبناء المسلمين لإسقاط أهل فلسطين وتركيعهم أمام الاحتلال. ونحن بدورنا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير، نؤكد أن هذه التصرفات والأعمال ليست جديدة على السلطة وإنما تفضحها وتفضح مخططاتها الشريرة أكثر فأكثر، وتكشف كذب تمسكها بالقانون واحترام القضاء، فالكلمة الأولى والأخيرة لدى السلطة هي لأسيادها من المحتلين والمستعمرين بمؤسساتهم وتمويلهم وأوامرهم.وإزاء هذه الغطرسة ومحاربة الله ورسوله وحملة دعوته الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، فإننا ندعو الناس إلى ضرورة الوقوف في وجه السلطة ووضع حد لغطرستها ومشاريعها الإفسادية ومحاربتها للإسلام قبل أن تتمكن السلطة من التفريط بكل شيء من أجل حفنة من الدولارات والامتيازات التي يستأثر بها قادة ورموز السلطة.7/8/2022

الجمعة, 29 تموز/يوليو 2022 23:18

الإثنين, 25 تموز/يوليو 2022 00:19