ثمن

وعلى رأسهم الإعلام المأجور وما زالوا يحاولون حرف الثورة السورية وأبطالها عن جادة الحق وتصميمهم على إقامة شرع الله ولكنهم فشلوا، فنسأل الله أن يلهم إخوتنا البصيرة والنور فيواصلون الدرب نحو إعلانها خلافة راشدة في الشام. وما ذلك على الله بعزيز.

29/11/2013