توجه شباب حزب التحرير أمس الثلاثاء 13-7-2010م إلى مكان المهرجان يحملون يافطة مكتوب عليها: لمصلحة من يمنع مهرجان الخلافة؟ وكان من المقرر إلقاء هذه الكلمة لولا الهجمة الهمجية من الأجهزة الأمنية لسلطة غزة.
فيما يلي نص الكلمة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،،،
أيها المسلمون،،،
لمْ تَكُنْ الأمةُ الإسلاميةُ تَجِدُ نَفْسَها عزيزةً مكرمةً إلا عندما كانَ الإسلامُ يَسودُها، وكانتْ دولةُ الخلافةِ تَحكُمُها.
ولْنَعْلَمْ بأنَّ الذي سَيَعْصِمُ دِماءَنا ويَصُونُ أعراضَنا ويحفظُ أموالَنا وممتلكاتِنا، ويحمي ثغورَنا هو فقطْ خليفةُ المسلمين، الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم : " إنما الإمامُ جنةٌ يُقاتلُ من ورائِهِ ويُتقى به ".
أيها الإخوة الأعزاء:
في الذكرى التاسعة والثمانين لهدم دولة الإسلام، أردنا تذكير المسلمين بتاج الفروض "الخلافة"، استنهاضاً لهممهم وشحذاً لعزائمهم للعمل الجاد المجد لإيجادها، فهي قضية الأمة المصيرية وهي عنوان عزتها، والتذكير بفرض الخلافة لا يخص جماعة أو حركة أو حزباً بعينه ولكنه يخص المسلمين جميعاً، إننا في هذا اليوم كنا على موعد مع المهرجان الكبير بعنوان " الخلافة حراسة للدين وسياسة للدنيا"، وهو أحد الفعاليات التي يقيمها حزب التحرير – فلسطين في ذكرى هدم الخلافة لإيصال صوتنا للعالم، فوجئنا وعلى غير المتوقع بإخوان لنا يعملون في الحقل الإسلامي يمنعوننا من مهرجاننا، فوضعوا بذلك أنفسهم في صف الظلمة أعداء الأمة وأعداء الخلافة، في الوقت الذي نفى الحزب فيه قول الضميري -على صفحة المكتب الإعلامي لحزب التحرير- فلسطين أن يكون الحزب قد تعرض لمحاولات منع في القطاع من سلطة غزة، وأكد على أنّه يمارس نشاطاته والدعوة إلى فعالياته في قطاع غزة دون أي منع.
إننا إذ نأسف أن يصدر المنع منهم، ويصدق فيهم قول الضميري، لكننا ندعو الله لهم أن تزول الغشاوة عن أعينهم، وأن يبصروا الحق ويعملوا له، وأن ينصرونا ويؤازرونا لا أن يمنعونا من إحياء هذه الذكرى الأليمة والعمل لإقامة دولة الإسلام، ليرفع الله عنا جميعاً غضبه ومقته الذي حل على أهل الأرض يوم أن أطاحوا بكتاب الله وسنة رسوله عن سدة الحكم.
إننا نحمل المسؤولية كاملةً لسلطة غزة التي أفشلت مهرجاننا هذا دون أي مبرر سواءاً أكان مبرراً قانونياً أم شرعياً، لأننا حزب التحرير حزب سياسي سلاحه الفكر ويعمل بالطريق السياسي التي هي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيعرفنا القاصي والداني أننا لا نستعمل القوة المادية في نشر دعوتنا، وعليه فإننا نطالب سلطة غزة بالتوبة إلى الله عما اقترفته أيديهم من منع حزب التحرير – فلسطين من إحياء ذكرى هدم الخلافة والاعتذار لنا كحملة دعوة ، فإن لم يفعلوا فنهددهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم" من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب،... " 
وفي الختام ندعو الله سبحانه وتعالى أن يصلح حال المسلمين بإقامة الخلافة وأن يقهر عدوهم بالخلافة وأن يحرر أرضهم بالخلافة، اللهم عليك بمن ظلمنا اللهم عليك بمن ظلمنا اللهم عليك بمن ظلمنا
 [حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله]
[حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله]
[حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله]
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،،،     
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...]]
انتهت الكلمة.
 
وفيما يلي جانب من الصور: