التعليقات الصحفية
 
 
أوردت شبكة فلسطين المستقبل للإعلام خبر ما صرح به رئيس سلطة رام الله حيث قال: إن موافقة الجانب الفلسطيني على المفاوضات مع إسرائيل تتوقف على رد الإدارة الأمريكية على طلبات وضوابط تم إرسالها إلى واشنطن.
إن رئيس السلطة الفلسطينية الذي يتلقى الأوامر من سيدته أميركا، لا يمكن أن يجرؤ على تجاوز الدور الذي تمليه أميركا عليه، حتى يقول إن المفاوضات متوقفة على رد أميركا على طلباته وضوابطه التي لم يعد أحد يعرف سقفا لها أو حتى قاعا. فتارة يقولون بوقف الاستيطان، وأخرى بتجميده، وأخرى بتجميده لمدة محدودة بثلاثة أشهر..

 
 
في مغالطة لا تخفى على من يعيش في فلسطين أو حتى وطئت قدماه ترابها لفترة وجيزة، ادّعى المفوض السياسي العام للسلطة عدنان الضميري في لقائه أعضاء لجنة العلاقات العامة للأجهزة الأمنية في محافظة رام الله والبيرة، أن المواطن شريك للمؤسسة الأمنية في تطبيق القانون، كما أن الأخيرة شريكة للمواطن في التنمية تكريسا لشعار (شركاء في الأمن شركاء في التنمية).
ووفق وكالة وفا فقد قال الضميري: "إن المؤسسة الأمنية الفلسطينية تتطور باضطراد، وتواكب التطور الشامل الذي حققته السلطة الوطنية في كافة المجالات، وأنها حققت انجازات كبيرة خلال الأعوام الثلاثة الماضية بفضل ما تلاقيه من اهتمام القيادة السياسية والعسكرية."..

 
 
الذي حدث معي في سجون السلطة الظالمة، هو كالآتي:
 بعد أن وزع بيان حزب التحرير "السلطة الفلسطينية الذليلة أمام يهود تختطف وتحاكم شباب حزب التحرير" يوم السبت, في تاريخ 24\1\2010, وأنا راجع إلى بيتي, سبقتني أجهزة عباس إلى البيت, وأعطت أبي التبليغ, والذي كتب فيه, "عليك الحضور إلى مباحث البلدة لقضية لدينا, لكني لم أكترث بذلك ولم أجب طلبهم".
 بعد يومين أي الاثنين, حضرت إلى منزلي قوة عسكرية لاعتقالي, وكان الغضب يظهر عليهم, بالصدفة وقع أحد هؤلاء على الأرض أثناء محاصرة المنزل, في نفس الأثناء المسئول عنهم أخبرني أنهم حضروا لاعتقالي, وقد كنت في تلك اللحظة غير متجهز, فلم أكن ألبس من الثياب إلا الخفيف, ولم أكن أنتعل أي حذاء, فطلبت منه أن أنتعل حذائي, ولكن عناصره الغاضبون, رفضوا ذلك, بل جروني الى السيارة, فبدأت أصيح عليهم, وأنعتهم بصفات تليق بهم, فزاد ضربهم لي, وزاد صياحي عليهم, ثم أدخلوني السيارة, ولم يتوقف ضربهم, بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم, فصحت من شدة الألم..

 
أجرت قناة "روسيا اليوم" لقاء خاصا مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلالزيارته إلى موسكو بثته أمس (10/2/2010)، ونشرته على موقعها على الانترنت. وعرض مشعل فيه المعوقات الإجرائية للمصالحة، والتي ركّز فيها على موضوع الانتخابات على صعيد السلطة وعلى صعيد المنظمة، وبيّن قبوله للتسوية على أساس حدود 67 وسلام الأقوياء، وعرض مفهوم المقاومة كورقة ضغط في المفاوضات، ورحب بالدور الروسي ومؤتمر موسكو المتعثّر.
إن متابعة اللقاء تؤكد أن مشعل قد أتقن تماما لغة الزعماء العرب، فهو يتحدث حول ما أسماه "الصراع العربي الإسرائيلي"، "خاصة في محطة سياسية مهمة، وفيه ..

 

في ظل تدفق الغاز المصري على كيان يهود الغاصب عبر سيناء ضمن اتفاق يضمن توريد الغاز الطبيعي للكيان الغاصب مدة عشرين عاما وبسعر يقترب من سعر التكلفة كما ذكرت الجزيرة نت في حينه .
وفي ظل تحقيق كيان يهود الاكتفاء من الغاز الطبيعي لدرجة التفكير بالتصدير كما صرح الرئيس التنفيذي لشركة دليك انرجي جدعون تدمر قبل أيام  لرويتر" :  بعد تأمين إمدادات الغاز الطبيعي لدولة إسرائيل على مدى 20 عاما أو أكثر نعتقد أن إسرائيل يتعين عليها تصدير الغاز الفائض. تصدير الغاز الطبيعي يجب أن يكون هدفا ليس فقط بالنسبة لنا بل لدولة إسرائيل."
جريدة ايلاف في ظل ذلك كله يعيش المسلمون في مصر أزمة خانقة نتيجة عدم توفر الغاز فقد "دفعت أزمة قارورة الغاز بعض..

 
 
تناقلت وسائل الإعلام تأكيد مصادر إسرائيلية أن الولايات المتحدة تعهدت لها بـالعمل على «دفن» تقرير غولدستون في الجمعية العامة ومنع وصوله إلى مجلس الأمن الدولي.
.. وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة لن تتوانى عن استخدام حق النقض الفيتو في حال فشلت جهودها في «دفن» تقرير غولدستون في الجمعية العامة. ويتوقع أن تجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة قريبا لمناقشة تقرير الأمين العام وفق ما أفاد متحدث باسم المنظمة الدولية من دون أن يحدد موعد هذا الاجتماع وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن الجلسة المزمعة للجمعية العمومية للأمم المتحدة ستكون «آخر تعاط» للأمم المتحدة في التقرير لأن الولايات المتحدة لا تعتزم السماح بتحويله إلى مجلس الأمن الدولي..