التعليقات الصحفية

 

 قامت الأجهزة الأمنية يوم أمس السبت 27/3/2010بمنع عقد محاضرة لحزب التحرير في قاعة بلدية يطا، حيث كان أعلن حزب التحرير عن عقد هذه المحاضرة بعنوان "الإسلام قادم والأمة لا تموت" وذلك بالاتفاق مع رئيس بلدية يطا حسبما أفاد الدكتور مصعب أبو عرقوب عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين.
وقد أحاطت الأجهزة الأمنية بمبنى البلدية ومنعت الدخول إليها، ووضعت الحواجز على الطرقات وحولت منطقة البلدية إلى ثكنة عسكرية.

 

 كالمعتاد وفي كل يوم جمعة يأتي المدرس والخطيب ليقوم كل بواجبه من التدريس والخطابة في مسجد الأبرار، ومن المعلوم أن مسجد الأبرار يقع في منطقة عين سارة وسط مدينة الخليل، وهو مسجد لا يتبع لأي جهة رسمية أو حكومية، ولا لوزارة الأوقاف ودوائرها، بل إن لهذا المسجد لجنة مسؤولة عنه، هي مَنْ تُعين الخطباء والمدرسين، وتقوم مع الناس على رعايته وتأمين ما يحتاجه.
 

 

 
في لقاء له مع قناة الجزيرة كشف خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن الحركة قد أبرقت برسالة لجميع الحكام العرب طالبتهم بتبني إستراتيجية جديدة للحد من استعلاء "إسرائيل"، وتحتوي الرسالة على نقاط خمس، طالبت الحركة القمة العربية المنعقدة أواخر هذا الشهر في ليبيا باعتمادها، ويظهر صراحة من هذه النقاط والمطالبات أن حماس قد أسقطت مناشدتها لجيوش المسلمين ولا سيما جيوش دول الطوق، بالتحرك لنصرة فلسطين والأقصى وتخليصهما من براثن يهود، حيث دعت حماس إلى إعادة النظر في المواقف العربية لا إلى إعلان الحرب وفق كلام مشعل وتعبيره...

 

 
كثيرٌ من المراقبين عندما يتحدث عن دولة يهود وأمريكا، يتناول الأمر إما باعتبار "إسرائيل" تهيمن وتسيطر على الإدارة الأمريكية، أو باعتبار أمريكا و"إسرائيل" شيئاً واحداً، وكل واحد من الاعتبارين مبني على معلومات خاطئة وقياس شمولي ونظرة عامة للأحداث.
فمن يشاهد أمريكا وهي تؤيد "إسرائيل" في المحافل الدولية وتمدها بالعتاد والمال الوفيرين يظن أنّهما واحد، ومن يشاهد العلاقة الحميمة والحرص من قبل أمريكا على عدم معاداة "إسرائيل" يظن أنّ "إسرائيل" تهيمن على أمريكا...

 

 
بعد ما يزيد على عشر سنوات من الاتفاقية الباطلة شرعاً التي عقدتها موريتانيا مع كيان يهود، يعلن رئيس الجمهورية الموريتانية (محمد ولد عبد العزيز) إن موريتانيا لم تحصل من علاقتها بإسرائيل على أي فوائد، وأن كل ما حصلت عليه هو "قشور لا تذكر". حسبما جاء في أخبار الجزيرة.

 

 

"كالفارس المغوار"، وهو بعيد عن هذا الوصف بعد المشرق عن المغرب، يمتطي نتنياهو صهوة الإيباك ليعلن من على منبرها أن القدس الشرقية والغربية هي عاصمة ما يسمى "بإسرائيل"، وأن البناء فيها مستمر بلا توقف ضارب جذوره في عمق التاريخ منذ ثلاثة آلاف عام، يأتي خطاب نتنياهو بعد أن سبقت وزيرة الخارجية الأمريكية هذا الخطاب بخطاب طلب الود والمحبة، حيث أكدت أن من يمس أمن "إسرائيل" فهو قد مس أمن أمريكا، ولم يفت كلينتون أن تندد بالأصوات التي نددت بتشييد يهود لحجر بناء الهيكل المزعوم عبر...